مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٠ - التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين
فمدّ الناس أيديهم ليحملوها إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (فلم تصل أيديهم، فسار إليها أمير المؤمنين- (عليه السلام)-) [١] فمدّ يده فأخذها، فقال: هذه رمّانة من رمّان الجنّة لا يمسّها و لا يأكل منها [٢] إلّا نبيّ أو وصّي نبيّ فلو لا ذلك لقسمتها عليكم في بيت مالكم.
و في ذلك اليوم كانت قتلة عبد اللّه بن سبأ و العشرة الذين قالوا ما قالوا، و قتلهم [٣] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في [صحراء] [٤] أحد عشر [٥].
٤٣٤- البرسي: ما روي عنه- (عليه السلام)- أنّه (كان) [٦] جالسا في جامع الكوفة (إذ أتاه جماعة من أهل الكوفة) [٧] فشكوا إليه زيادة الفرات و طغيان الماء، فنهض- (عليه السلام)- و قصد الفرات حتى وقف عليه [٨] بموضع يقال له باب المروحة، و أخذ القضيب بيده اليمنى، و حرّك شفتيه (بكلام) [٩] لا نعلمه، و ضرب الماء بالقضيب، فهبط (و نقص) [١٠] نصف ذراع، فقال لهم: يكفي هذا؟ فقالوا:
لا يا أمير المؤمنين.
ثمّ (حرّك شفتيه بكلام لا نعرفه و) [١١] ضربه ثانية فهبط نصف ذراع آخر،
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: لا يأكلها.
[٣] في المصدر: و أحرقهم.
[٤] من المصدر.
[٥] الهداية للحضيني: ٢٧ (مخطوط). و قد تقدّمت قطعة منه في معجزة: ١١٧ مع تخريجاته.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧]. ليس في المصدر.
[٨] في المصدر: و وقف عليها.
[٩] ليس في نسخة «خ»، و في المصدر: لم نعلمه.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] ليس في المصدر.