مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين
بنت عميس الخثعميّة تقول: سمعت سيّدتي فاطمة- (عليها السلام)- تقول: ليلة دخل بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أفزعني في فراشي. قلت: (فيم) [١] أفزعت يا سيّدة النساء؟
قالت: سمعت الأرض تحدّثه و يحدّثها، فأصبحت و أنا فزعة، فأخبرت والدي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسجد سجدة طويلة، ثمّ رفع رأسه، و قال: يا فاطمة ابشري بطيب النسل، فإنّ اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر الأرض تحدّثه بأخبارها و ما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها [٢].
التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين
٤٣٠- ابن شهرآشوب: قال: و استفاض بين الخاصّ و العامّ أنّ أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من الغرق لمّا زاد الفرات (فأتى- (عليه السلام)- بشاطئ الفرات) [٣]، و أسبغ الوضوء و صلّى منفردا، ثمّ دعا اللّه، ثمّ تقدّم إلى الفرات متوكّئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء، و قال: انقص بإذن اللّه و مشيئته، فغاض [٤] الماء حتى بدت الحيتان، فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين، و لم ينطق منها أصناف من السمك [٥]،
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] إقبال الأعمال: ٥٨٥- ٥٨٦.
و قد تقدّم مع تخريجاته في معجزة ١٦.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] غاض: نقص.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: السموك.