مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٦ - التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين
و هي الجرّي و المارماهي و الزمّار، فتعجّب الناس لذلك و سألوه [١] عن علّة ما نطق و صمت ما صمت.
فقال- (عليه السلام)-: أنطق اللّه (لي) [٢] ما طهر من السموك، و أصمت عنّي ما حرّمه و نجّسه و أبعده [٣].
و في رواية أبي [محمد] [٤] قيس بن أحمد البغدادي و أحمد بن الحسن القطيفيّ، عن الحسن بن ذكردان الفارسي الكندي أنّه ضرب (الفرات ضربة) [٥] بالقضيب فقال: اسكن يا أبا خالد، فنقص ذراعا، فقال أحسبكم؟ فقالوا:
زدنا (يا أمير المؤمنين) [٦] فبسط وطأه و صلّى ركعتين، و ضرب الماء (ضربة) ثانية، فنقص الماء ذراعا، فقالوا: حسبنا يا أمير المؤمنين.
فقال: و اللّه لو شئت لأظهرت [لكم] [٧] الحصى [و ذلك كحنين الجذع و كلام الذئب للنبي- (صلى اللّه عليه و آله)-] [٨] [٩].
و روى نحوا من ذلك أبو بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
٤٣١- المفيد في إرشاده: روى نقلة الأخبار [١٠] و اشتهر في أهل الكوفة لاستفاضته بينهم، و انتشر الخبر به إلى من عداهم من أهل البلاد، فأثبته العلماء من كلام الحيتان له في فرات الكوفة، و ذلك أنهّم رووا أنّ الماء طغى في الفرات
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: سأله.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بعّد.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٣٣٠ و عنه البحار: ٤١/ ٢٦٨ ضمن ح ٢٢.
[١٠] في المصدر: الآثار.