مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٤ - الثامن و التسعون و مائتان أنّ الأرض حدّثته
الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر، قال: حدّثني تميم بن جذيم قال: كنّا مع عليّ- (عليه السلام)- حيث توجّهنا إلى البصرة- و ذكر الحديث بعينه- [١].
السابع و التسعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- ضرب الأرض برجله فتزلزلت ثمّ أسكنها- (عليه السلام)-
٤٢٨- ابن شهرآشوب: قال في رواية سعيد بن المسيّب [٢] و عباية بن ربعي أنّ عليّا- (عليه السلام)- ضرب الأرض برجله فتحرّكت، فقال: اسكني فلم يأن لك ثمّ قرأ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها.
و في حديث الأصبغ أنّه- (عليه السلام)- ركض الأرض برجله فتزلزلت، ثمّ قال:
بقي الآن إنّي الذي تنبّئه الأرض أخبارها أو رجل منّي، أما و اللّه لو قام قائمنا قد أخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع و اثني عشر ألف بيضة، لها وجهان، ثمّ لبسها اثنا عشر ألف رجل من أولاد العجم، ثمّ ليأمرنّهم فليقتلنّ من كان على خلاف ما هم عليه [٣].
الثامن و التسعون و مائتان أنّ الأرض حدّثته- (عليه السلام)-
٤٢٩- السيّد علي بن موسى بن طاوس- (رحمه الله)- في كتاب الإقبال:
بالإسناد المتّصل، عن أسماء بنت واثلة بن الأسقع قالت: سمعت أسماء
[١] تأويل الآيات: ٢/ ٨٣٦ ح ٣ و عنه البحار: ٤١/ ٢٥٣ ح ١٣ و عن علل الشرائع: ٥٥٥ ح ٥. و أرده المؤلّف أيضا في البرهان: ٤/ ٤٩٤ ح ٢ و ٥ عنهما.
[٢] سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو القرشي المخزومي، مات سنة ٩٤. «سير أعلام النبلاء و رجال السيّد الخوئي».
[٣] المناقب: ٢/ ٣٢٤ و عنه البحار: ٢٥/ ٣٧٩ ح ٣٠.