حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧١ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
يا مهديّ أعطني فيقول: خذ. [١]
الحادي و التسعون: عن أمّ سلمة زوجة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: يكون إختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا الى مكة فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الرّكن و المقام، و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم البيداء بين مكة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم، و ذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسّم المال و يعمل في الناس بسنّة نبيهم (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و يلقي الإسلام بجرانه الى الارض فيلبث سبع سنين، ثمّ يتوفّى و يصلّي عليه المسلمون.
قال أبو داود: قال بعضهم عن هشام: «تسع سنين»، قال أبو داود: و قال غير معاذ عن هشام: تسع سنين.
قال: هذا سياق الحفّاظ كالترمذي، و ابن ماجة، و أبي داود. [٢]
الثاني و التسعون: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم (عليه السلام) فيكم و إمامكم منكم؟
قال: هذا حديث صحيح حسن يتّفق على صحته من محمّد بن شهاب رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما. [٣]
[١] السنن لابن ماجة ج ٢/ ٢٢- ٢٣ ح ٤٠٨٣، و كشف الغمّة ج ٢/ ٤٧٨ عن البيان في اخبار صاحب الزمان، و البحار ٥١/ ٨٨ عن كشف الغمة.
[٢] سنن أبي داود ج ٤/ ١٠٧ ح ٤٢٨٦، و كنز العمّال ج ١٤/ ٢٦٥ ح ٣٨٦٦٨، و كشف الغمّة ج ٢/ ٤٧٩ عن البيان، و البحار ج ٥١/ ٨٨ عن كشف الغمّة.
[٣] صحيح البخاري ح ٢/ ٢٠٥، و صحيح مسلم ج ١/ ٩٤، و كشف الغمة ج ٢/ ٤٧٩ عن البيان، و قال: هذا حديث صحيح حسن متّفق على صحته.