حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٣ - الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
الثالث و الستون: و عنه بإسناده عن حذيفة قال: سمعت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: ويح هذه الأمّة من ملوك جبابرة كيف يقتلون و يطردون إلّا من اظهر طاعتهم فالمؤمن التقيّ يصانعهم بلسانه، و يفرّ منهم بقلبه، فإذا أراد اللّه تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كلّ جبّار عنيد، و هو القادر على ما يشاء أن يصلح الامّة بعد فسادها: يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم في يديه و يظهر الإسلام: و اللّه لا يخلف وعده و هو سريع الحساب. [١]
الرابع و الستون: و عنه بإسناده عن ابي سعيد الخدري عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: تتنعّم أمّتي في زمان المهدي (عليه السلام) نعمة لم يتنعّموا مثلها قطّ، يرسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدع الأرض من نباتها شيئا إلّا أخرجته. [٢]
الخامس و الستون: باسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): نحن بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنة: أنا و أخي عليّ، و حمزة، و جعفر، و الحسن و الحسين و المهدي (عليهم السلام). [٣]
السادس و الستون: عنه بإسناده عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): لو لم يبق من الدّنيا إلّا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي. [٤]
السابع و الستون: و عنه باسناده عن ثوبان قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة، ثمّ لا يصير الى واحد،
[١] رواه السيوطي في «الحاوي» ج ٢/ ١٣٣ عن أبي نعيم، عن حذيفة.
[٢] رواه المجلسي في البحار ج ٥١/ ٨٣ ح ٢٩ عن أبي نعيم الاصبهاني.
[٣] رواه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» ج ٩/ ٤٣٤، إلّا أنّه فيه: «نحن سبعة بنو عبد المطلب».
تقدّم نحوه بتفاوت يسير ح ٢٧.
[٤] أخرجه السيوطي في «الحاوي» ج ٢/ ١٣٣، عن الحسن بن سفيان، و أبي نعيم، عن أبي هريرة.