حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٦ - الباب الخامس عشر في علمه
الكتب المشتملة على غوامض العلوم و دقائقها، و ساق الحديث بعينه إلى قوله:
و جعلنا نختلف إلى مولانا (عليه السلام) أيّاما فلا نرى الغلام عليه الصلاة و السلام بين يديه. [١]
و هذا الحديث مكرّر في الكتب في «الاحتجاج» و «ثاقب المناقب» و إن كان بعض المصنفين يذكره بطوله و بعضهم يختصره.
قال مؤلّف هذا الكتاب: انظر أيّها الأخ في هذا الحديث و ما صدر عن الإمامين (عليهما السلام) و ما فيه من غوامض العلوم الّذي لا يطّلع عليه الا الحيّ القيّوم و ما في ذلك من البراهين و الجوابات السديدة من مولانا القائم (عليه السلام) و اطلاعه على غيوب الامور من صغر سنه، و ذلك من العجب العجيب و الأمر الغريب الذي لا يكون إلّا بتعليم إلهي فسبحان من أعطاهم سرائر العلوم، و ما هو الحجّة على الموالي و الخصوم، و في هذا الحديث كفاية في ذكر أحاديث من علم القائم (عليه السلام) إذ به يطول الكتاب، و يؤدّي إلى الإطناب و الإسهاب، و اللّه سبحانه و تعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
[١] مسند فاطمة عليها الصلاة و السلام المعروف بدلائل الامامة للطبري: ٢٧٤ ط النجف.