حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٦ - الباب العاشر في النور الساطع حال ولادته
كتاب الغيبة. [١]
٧- و عنه بإسناده عن إبراهيم بن محمّد العلوي قال: حدّثني ظريف أبو نصر قال: دخلت على صاحب الزمان (عليه السلام) فقال: عليّ بالصندل الأحمر فأتيته به، ثمّ قال: أ تعرفني؟
قلت: نعم، قال: من أنا؟
فقلت: أنت سيّدي و ابن سيّدي، فقال: ليس عن هذا أسألك.
قال ظريف: قلت: جعلني اللّه فداك فبيّن لي.
قال: أنا خاتم الأوصياء بي يدفع اللّه عزّ و جلّ البلاء عن أهلي و شيعتي. [٢]
[١] كمال الدين: ٤٣٠ ذيل ح ٥ و غيبة الطوسي: ١٣٩ و عنهما البحار ج ٥١/ ٥ ح ٧- ٨ و في ج ٧٦/ ٥٤ ح ١٢ عن كمال الدين و في الوسائل ج ٨/ ٤٦١ ح ١ عن الكمال و في كشف الغمّة ج ٢/ ٥٠٠ و منتخب الأنوار المضيئة: ١٦٠ عن الخرائج و في إثبات الهداة ج ٣/ ٦٦٨ ح ٣٥ عنها و عن إعلام الورى: ٣٩٥ نقلا عن غيبة الطوسي، و رواه في ثاقب المناقب: ٨٦ و الحضيني في الهداية: ٨٧.
[٢] كمال الدين: ٤٤١ ح ١٢ و عنه البحار: ٥٢/ ٣٠ ح ٢٥ و عن غيبة الطوسي: ١٤٨ و دعوات الراوندي:
٢٠٧ ح ٥٦٣ مختصرا و أخرجه في مدينة المعاجز: ٦١١ ح ٨٢ عن الخرائج: ٢١٦ و في إثبات الهداة ج ٣/ ٥٠٨ ح ٣١٩ عن غيبة الطوسي، و رواه في اثبات الوصية: ٢٢١ نحوه و في ينابيع المودة: ٤٦٣ مختصرا و الحضيني في الهداية: ٨٧ باختلاف.