حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع)
(١)
المنهج الحادي عشر
٥ ص
(٢)
الباب الاول في ميلاده
٧ ص
(٣)
الباب الثاني في علمه
٩ ص
(٤)
الباب الثالث في رسالته
٢١ ص
(٥)
الباب الرابع في رفعه
٣١ ص
(٦)
الباب الخامس في عبادته
٣٥ ص
(٧)
الباب السادس في ورعه
٣٩ ص
(٨)
الباب السابع في جوده
٤١ ص
(٩)
الباب الثامن حديثه
٤٥ ص
(١٠)
الباب التاسع في صبره
٤٩ ص
(١١)
الباب العاشر في حديثه
٥٩ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر في حديثه
٦٥ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر في حديث تل المخالي
٦٩ ص
(١٤)
الباب الثالث عشر في نصّ ابيه عليه بالإمامة و انّه وصيّه
٧١ ص
(١٥)
المنهج الثاني عشر
٧٧ ص
(١٦)
الباب الاول في مولده
٧٩ ص
(١٧)
الباب الثاني في علمه
٨١ ص
(١٨)
الباب الثالث في عبادته
٨٩ ص
(١٩)
الباب الرابع في فضله و عفافه و كرمه و هديه و صيانته و زهده و عبادته و جميل اخلاقه و صلاحه
٩٣ ص
(٢٠)
الباب الخامس في جوده
٩٩ ص
(٢١)
الباب السادس حديثه
١٠٧ ص
(٢٢)
الباب السابع حديثه
١١١ ص
(٢٣)
الباب الثامن حديث البغل مع المستعين
١١٣ ص
(٢٤)
الباب التاسع في حديث الشاكري و الفرس
١١٥ ص
(٢٥)
الباب العاشر حديث الراهب في الاستسقاء
١١٩ ص
(٢٦)
الباب الحادي عشر في حديث البساط
١٢١ ص
(٢٧)
الباب الثاني عشر في أنه
١٢٥ ص
(٢٨)
المنهج الثالث عشر
١٣٥ ص
(٢٩)
الباب الاول في ذكر أمّ القائم
١٤١ ص
(٣٠)
الباب الثاني في ميلاده
١٥١ ص
(٣١)
الباب الثالث في كلامه
١٥٥ ص
(٣٢)
الباب الرابع في قراءته
١٦١ ص
(٣٣)
الباب الخامس في قراءته
١٦٧ ص
(٣٤)
الباب السادس في أنّه مكتوب على ذراعه الأيمن جاء الحق و زهق الباطل
١٦٩ ص
(٣٥)
الباب السابع في قراءته القرآن في بطن أمه و سجوده عقيب الولادة و اشراق النور و غير ذلك من براهينه
١٧٣ ص
(٣٦)
الباب الثامن في سجوده
١٧٥ ص
(٣٧)
الباب التاسع في فقد القابلة له
١٧٩ ص
(٣٨)
الباب العاشر في النور الساطع حال ولادته
١٨٣ ص
(٣٩)
الباب الحادي عشر في ظهوره
١٨٧ ص
(٤٠)
الباب الثاني عشر في انه
١٩١ ص
(٤١)
الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه
١٩٥ ص
(٤٢)
الباب الرابع عشر في تسميته
٢٠٥ ص
(٤٣)
الباب الخامس عشر في علمه
٢١١ ص
(٤٤)
الباب السادس عشر في جوده
٢٢٧ ص
(٤٥)
الباب السابع عشر في لباسه
٢٣٥ ص
(٤٦)
الباب الثامن عشر في استواء درع رسول اللّه
٢٣٩ ص
(٤٧)
الباب التاسع عشر فيما عند القائم
٢٤٣ ص
(٤٨)
الباب العشرون في صفته
٢٤٩ ص
(٤٩)
الباب الحادي و العشرون في أنّه
٢٥٥ ص
(٥٠)
الباب الثاني و العشرون في أنّه
٢٥٧ ص
(٥١)
الباب الثالث و العشرون في علة الغيبة
٢٦١ ص
(٥٢)
الباب الرابع و العشرون في علّة إخفاء ولادته
٢٦٩ ص
(٥٣)
الباب الخامس و العشرون في أنّه
٢٧٣ ص
(٥٤)
الباب السادس و العشرون في أنّ فيه و في الائمة
٢٧٥ ص
(٥٥)
الباب السابع و العشرون في أنّ فيه و في الأئمة
٢٧٧ ص
(٥٦)
الباب الثامن و العشرون في أنّه
٢٨١ ص
(٥٧)
الباب التّاسع و العشرون في علامات ظهوره
٢٨٥ ص
(٥٨)
الباب الثلاثون في النداء باسمه
٢٨٩ ص
(٥٩)
الباب الحادي و الثلاثون في أنّه
٢٩٧ ص
(٦٠)
الباب الثاني و الثلاثون في إعلام الأموات بخروجه، و إحياء أصحاب الكهف، و يرد كلّ مؤذ للمؤمنين للقصاص
٣٠١ ص
(٦١)
الباب الثالث و الثلاثون في نزول عيسى بن مريم
٣٠٥ ص
(٦٢)
الباب الرابع و الثلاثون في أصحابه
٣٠٩ ص
(٦٣)
الباب الخامس و الثلاثون في حكمه بحكم داود
٣١٥ ص
(٦٤)
الباب السّادس و الثلاثون في سيرته
٣٢١ ص
(٦٥)
الباب السابع و الثلاثون في أنّما يلقاه القائم
٣٢٧ ص
(٦٦)
الباب الثامن و الثلاثون نشره
٣٣١ ص
(٦٧)
الباب التاسع و الثلاثون إنّ القائم إذا قام استغنى العباد عن ضوء الشمس و القمر
٣٣٥ ص
(٦٨)
الباب الاربعون في منزل القائم
٣٣٩ ص
(٦٩)
الباب الحادي و الاربعون في كيفية السلام عليه
٣٤٥ ص
(٧٠)
الباب الثاني و الأربعون في مدة قيام القائم
٣٤٧ ص
(٧١)
الباب الثّالث و الأربعون في إعلام الأحياء و الأموات بقيامه
٣٥١ ص
(٧٢)
الباب الرّابع و الاربعون في أنّه
٣٥٥ ص
(٧٣)
الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
٣٥٧ ص
(٧٤)
الباب السادس و الاربعون في حديث الصادق
٣٧١ ص
(٧٥)
الباب السابع و الاربعون في أن القائم
٤٠٣ ص
(٧٦)
الباب الثّامن و الأربعون فيما جاء في الوقت المعلوم لابليس
٤٠٧ ص
(٧٧)
الباب التّاسع و الأربعون في القدر من الناس الذين يقوم فيهم القائم
٤١٣ ص
(٧٨)
الباب الخمسون في المفردات
٤١٥ ص
(٧٩)
الباب الحادي و الخمسون في أنّ آخر من يموت الحجّة و يغلق باب التوبة و يغسّل القائم
٤١٩ ص
(٨٠)
الباب الثاني و الخمسون في أنّ عمر الخضر
٤٢٥ ص
(٨١)
الباب الثالث و الخمسون فيما جاء من طريق العامة في البشارة بالمهدي القائم
٤٢٧ ص
(٨٢)
فهرس الموضوعات
٥٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص

حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٠ - الباب الثالث في عبادته

٢- و عنه، عن عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا قال: سلّم أبو محمّد (عليه السلام) الى نحرير الخادم‌ [١]، فكان يضيّق عليه و يؤذيه، قال: فقالت له امرأته: ويلك اتّق اللّه لا تدري من في منزلك؟ و عرّفته صلاحه و قالت: إنّي أخاف عليك منه، فقال: لأرمينّه بين السّباع، ثمّ فعل ذلك به فرئي (عليه السلام) قائما يصلّي و هي حوله. [٢]

٣- الشيخ حسين في «عيون المعجزات» قال روي أنّه (عليه السلام) لمّا حبسه المعتمد و حبس جعفرا [٣] اخاه معه و كان المعتمد [٤] قد سلّمهما في يد علي نحرير [٥] و كان المعتمد يسأل عليا عن أخباره في كلّ وقت فيخبره أنّه يصوم النّهار و يقوم اللّيل.

فسأله يوما من الأيّام عن خبره؟ فأخبره بمثل ذلك، فقال المعتمد: امض يا عليّ السّاعة إليه و اقرأه منّي السلام و قل: انصرف إلى منزلك مصاحبا فقال‌


[١] كان من خدّام الخليفة العبّاسي و راعي سباعه و كلابه.

[٢] الكافي ج ١/ ٥١٣ ح ٢٦ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٣٠٩ ح ٧ عن إعلام الورى: ٣٦٠ عن محمّد بن يعقوب، و إرشاد المفيد: ٣٤٤ باسناده عن الكليني و المناقب لابن شهر اشوب ج ٤/ ٣٤٠ و في البحار ج ٥٠/ ٢٦٨ عن الخرائج، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٤١٤ عن الإرشاد.

[٣] هو المعروف بجعفر الكذّاب، في كمال الدين ص ١٨٣: عن صالح بن عبد اللّه عن أمّه فاطمة قالت: كنت في دار العسكري (اي الهادي) (عليه السلام) في الوقت الذي ولد فيه جعفر فرأيت أهل الدار قد سرّوا به، فصرت إلى أبي الحسن (عليه السلام) فلم أره مسرورا بذلك، فقلت: يا سيّدي مالي أراك غير مسرور بهذا الولد؟ فقال (عليه السلام): يهون عليك أمره، سيضلّ خلقا كثيرا.

و روي عن الحجّة عليه أفضل التحيّات أنّه كتب في توقيع: «أمّا سبيل عمّي جعفر فسبيل إخوة يوسف (عليه السلام)» و علّة تسميته بالكذاب لأنّه ادّعى ميراث أخيه و أنكر أن يكون له ولد، و قيل: فارق ما كان عليه، و تاب و رجع الى الحقّ و الصواب، مات بسامرّاء سنة (٢٧١) ه و هو ابن (٤٥) سنة و دفن في دار أبيه.

و يقال: أولد (١٢٠) ولدا ذكورا و إناثا- تاريخ سامراء ج ٢/ ٢٤٨- عمدة الطالب: ١٨٨ ط النجف.

[٤] المعتمد العبّاسي: أحمد بن المتوكل المولود (٢٢٩) و المتوفى سنة (٢٧٩) ه.

[٥] في البحار: في يدي عليّ بن جرين.