حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤ - الباب الثالث عشر في نصّ ابيه عليه بالإمامة و انّه وصيّه
المسلمون [١].
٤- و عنه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد السندي قال: حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال [٢] عن أميّة ابن علي القيسي [٣]، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام) من الخلف بعدك؟
قال: ابني عليّ، ثمّ قال: اما إنّها سيكون حيرة، قال: قلت إلى أين؟ فسكت، ثمّ قال: إلى المدينة، قال: قلت: و أيّ مدينة؟ قال: مدينتنا هذه، و هل مدينة غيرها؟
قال أحمد بن هلال: و أخبرني محمّد بن إسماعيل بن بزيع أنّه حضر اميّة ابن علي و هو يسأل أبا جعفر الثّاني (عليه السلام) عن ذلك، فأجابه بذلك الجواب. [٤]
٥- و عنه بهذا الإسناد عن أميّة بن علي القيسي، عن أبي هيثم التميمي، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا توالت ثلاثة اسماء كان رابعهم قائمهم محمّد و عليّ و الحسن (عليهم السلام). [٥]
٦- الشيخ حسين في «عيون المعجزات» قال: روى الحميري بإسناده عن
[١] كمال الدين: ٣٧٨ ح ٣ و عنه البحار: ٥١/ ٣٠ ح ٤ و في ج ٥٠/ ١١٨ ح ١ صدره مختصرا و في اثبات الهداة:
ج ١/ ٥١٨ ح ٢٦٠ عنه و عن كفاية الأثر: ٢٧٩ و أخرجه في البحار: ج ٥١/ ١٥٧ ح ٥ عن كفاية الأثر و في الصراط المستقيم ج ٢/ ٣٣٠ عن ابن بابويه و أورده في اعلام الورى: ٤٠٩ و الزام الناصب ج ١/ ٢٢٢.
[٢] أحمد بن هلال ابو جعفر العبرتائي، ترجمه النجاشي و قال: صالح الرواية، يعرف منها و ينكر، و قد روى فيه ذموم من سيّدنا ابي محمّد العسكري. قال الخوئي (قدّس سرّه): أقول: لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتديّن بشيء، و الذي يظهر من كلام النجاشي: (صالح الرواية) أنّه في نفسه ثقة، و فساد العقيدة لا يضرّ بصحّة رواياته- معجم الرجال ج ٢/ ٣٥٤-.
[٣] اميّة بن علي القيسي الشامي أبو محمّد روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) و له كتاب، و كان في عداد القميين، و ضعّفه اصحابنا- معجم الرجال ج ٣/ ٢٣٣-.
[٤] كفاية الأثر: ٢٨٠ و عنه البحار: ج ٥١/ ١٥٨ ح ٦ و في ص ١٥٦ ح ٢ عن غيبة النعماني: ١٨٥ ح ٣٦ و صدره في اثبات الهداة ج ٣/ ٣٥٦ ح ٤.
[٥] كفاية الأثر: ٢٨٠ و عنه البحار: ج ٥١/ ١٥٨ ح ٨ و في ص ١٤٣ ح ٦ عن كمال الدين: ٣٣٤ ح ٣.