حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٨ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
زكريا بن شيبان، قال: حدّثنا يوسف بن كليب المسعودي، قال: حدّثنا الحكم ابن سليمان [١]، عن محمّد بن كثير، عن أبي بكر الحضرمي [٢] قال: دخلت أنا و أبان على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ذاك حين ظهرت الرّايات السود بخراسان فقلنا: ما ترى.
فقال: اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهدوا [٣] إلينا بالسّلام. [٤]
٣- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: حدّثنا أبو المفضّل قال: حدّثني عليّ بن الحسين [٥] المنقري الكوفي، قال:
حدّثني أحمد بن زيد الدهّان، عن المكحول بن إبراهيم، عن رشد [٦] بن عبد اللّه ابن خالد المخزومي، عن سليمان الأعمش، عن محمد [٧] بن خلف الطاطري، عن زاذان [٨] عن سلمان قال: قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ
[١] لم أظفر على ترجمة له و لا للّذي روى عنه، و كذلك يوسف المسعودي.
[٢] هو أبو بكر عبد اللّه بن محمد الحضرمي الكوفي روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، كان جليلا ثقة، و ان لم يرد فيه توثيق من الكشي و النجاشي- معجم الرجال ج ١٠/ ٢٩٦-.
[٣] نهد ينهد (بفتح الهاء فيهما): نهض.
[٤] غيبة النعماني: ١٩٧ ح ٦ و عنه البحار ج ٥٢/ ١٣٨ ح ٤٤ و مستدرك الوسائل ج ١١ ص ٣٦ ح ٧.
[٥] في المصدر: عليّ بن الحسن المنقري الكوفي، و على أيّ حال لم أظفر على ترجمة له، و لا للذي روى عنه اي أحمد بن زيد الدهّان (يزيد الدهّان).
[٦] في المصدر: رستم بن عبد اللّه بن خالد المخزومي، و على أيّ تقدير لم أجد ترجمة لا له، و لا للراوي عنه أي مكحول بن ابراهيم.
[٧] روى الحديث ابن عيّاش في «المقتضب» و قال: سألت أبا بكر محمّد بن عمر الجعابي، عن محمد بن خلف الطاطري، قال: هو محمّد بن خلف بن موهب الطاطري، ثقة مأمون، و طاطر سيف (اي ساحل) من أسياف البحر تنسج فيها ثياب تسمّى الطاطرية.
[٨] زاذان أبو عمرة (أبو عمرو) الفارسي، كان من أصحاب امير المؤمنين (عليه السلام)، بل من خواصّه، و هو الذي تكلّم أمير المؤمنين (عليه السلام) في اذنه بالاسم الأعظم فحفظ القرآن بعد أن لم يكن يقرأ منه- سفينة-