حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - الباب الثّالث و الأربعون في إعلام الأحياء و الأموات بقيامه
البيعة للّه عزّ و جلّ- [١].
٢- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، عن أبي عليّ محمّد بن همام، قال: حدّثنا: جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الطحان [٢]، عن ضحاك العجلي، عن محمّد بن يزيد البجلي [٣] عن سيف ابن عميرة قال: قال لي ابو جعفر (عليه السلام): المؤمن ليخيّر في قبره فإذا قام القائم (عليه السلام) فيقال له: قد قام صاحبك، فإن أحببت أن تلحق به فالحق، و إن أحببت أن تقيم في كرامة اللّه فأقم. [٤]
٣- محمّد بن يعقوب، عن عليّ الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسليّ، عن أبي الربيع الشامي [٥]، قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه عزّ و جلّ لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتى لا يكون [٦] بينهم و بين القائم بريد، يكلّمهم فيسمعون
[١] كمال الدين ج ٢/ ٦٥٤ ح ٢٢، و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٢٤ ح ٣٥، و إثبات الهداة ج ٣/ ٧٢٣ ح ٣٣، و نور الثقلين ج ٣/ ٦١٦، و منتخب الأثر: ٤٤٠.
[٢] في المصدر: الطحّال، و على أيّ حال غير مذكور في كتب الرّجال و كذلك الضحّاك الذي روى عنه.
[٣] في المصدر: محمّد بن زيد النخعي و على أيّ نحو كان لم أظفر له على ترجمة.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٥٧.
تقدّم في الباب الثاني و الثلاثين ح ١.
[٥] ابو الربيع الشامي: خليد بن أوفى العنزي، ذكره الشيخ من أصحاب الباقر (عليه السلام)، و روى عن الصادق (عليه السلام).
قال السيّد السند الخوئي (قدّس سرّه): الرجل لم يرد فيه قدح و لا مدح في كتب الرجال، و لكنّه مع ذلك ذهب جماعة منهم: صاحب الوسائل «(قدّس سرّه)» إلى حسنه بل وثاقته- معجم رجال الحديث ج ٧/ ٧٠-.
[٦] في بعض النسخ: «يكون بريد»، البريد: أربع فراسخ، و الرسول، فالأوّل يناسب الثاني، و الثاني يناسب الأوّل.