حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٤ - الباب الاربعون في منزل القائم
في نفسه في القتل. [١]
سبع عشرة سنة و سبعة أشهر بعد أخيه الحسن، و قيل عشرين سنة و قتل في شوال سنة (٢٨٧) ه و حمل رأسه إلى بخارى.
و هذه العمارة التي اشير إليها في الحديث هي العمارة الثانية للقبر الشريف، و قبلها العمارة الاولى الّتي بناها هارون العباسي و جعل لها أربعة أبواب و هي من طين أحمر، و بنى نفس الضريح من حجارة بيضاء، و كانت هذه العمارة الاولى سنة (١٥٥) كما في رياض السياحة للشيرواني ص ٣٠٩ و في نزهة القلوب لحمد اللّه المستوفي ص ١٣٤ أنّها كانت في حدود سنة (١٧٠) ه و لكن العوامل السياسيّة في دولة العباسيّين صارت موجبة لضياع تلك القبة و العمارة حتى بناها محمّد بن زيد، و قد ذكر هذه العمارة ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ج ٢/ ٤٥ و ٤٦ و في تاريخ طبرستان الفارس ج ١/ ٩٥: إنّ المتوكل العبّاسي خرب عمارة النجف كما خرب عمارة الحسين (عليه السلام) و أعادها محمد بن زيد الداعي.
[١] دلائل الإمامة: ٢٤٤.