حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٢ - الباب السّادس و الثلاثون في سيرته
السلام قال: قلت له: صالح من الصّالحين سمّه لي أريد القائم (عليه السلام) فقال (عليه السلام): اسمه اسمي.
قلت: أ يسير بسيرة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)؟
فقال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته.
قلت: و لم جعلني اللّه فداك؟ فقال: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سار في امّته باللّين يتألّف النّاس، و القائم (عليه السلام) يسير بالقتل و لا يستتيب أحدا ويل لمن ناواه. [١]
٣- و عنه قال: أخبرنا عليّ بن الحسين بهذا الإسناد، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم [٢]، عن ابي خديجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: إنّ عليّا قال: قد كان لي أن أقتل المولّي و اجهز على الجريح و لكنّي تركت ذاك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا، و القائم له أن يقتل المولّي و يجهز على الجريح. [٣]
٤- قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا علي بن الحسن [٤] عن محمّد بن خالد [٥]، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن هارون [٦]
[١] غيبة النعماني: ٢٣١ ح ١٤ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٥٣ ح ١٠٩، و إثبات الهداة ج ٣/ ٥٣٩ ح ٥٠٠.
[٢] هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي أبو محمد، ترجمه النجاشي و قال: جليل من اصحابنا، ثقة، ثقة، له كتاب نوادر- معجم رجال الحديث ج ٩/ ٣٤٧ رقم ٦٤٣٤-.
[٣] غيبة النعماني: ٢٣١ ح ١٥ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٥٣ ح ١١٠.
[٤] هو عليّ بن الحسن بن فضّال تقدّم ذكره.
[٥] الظاهر أنّه محمّد بن خالد الأصمّ، ذكره النجاشي مهملا، و عدّه ابن داود في القسم الأوّل، و لعلّ عدّه في ذلك القسم مبنيّ على اصالة العدالة روى عن ثعلبة بن ميمون، و روى عنه علي بن الحسن بن فضال- معجم رجال الحديث ج ١٦/ ٦٢-.
[٦] الحسن بن هارون بيّاع الأنماط، يحتمل اتّحاده مع الحسن بن هارون بن خارجة الكوفي الذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).