حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٩ - الباب الحادي و الثلاثون في أنّه
مستكرها فلم نكن نعلم وجه استكراهه، فعلمنا أنّه استكراه لا إثم فيه. [١]
٦- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: أخبرنا محمّد بن همام، قال:
أخبرنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنا عليّ بن يونس [٢] الخزّاز، عن إسماعيل [٣] بن عمر بن أبان، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا أراد اللّه قيام القائم بعث جبرئيل في صورة طائر ابيض فيضع أحد رجليه على الكعبة، و الاخرى على بيت المقدس، ثمّ ينادي بأعلى صوته: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ [٤].
قال: فيحضر القائم (عليه السلام) فيصلّي عند مقام إبراهيم (عليه السلام) ركعتين ثمّ ينصرف، و حوله أصحابه و هم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، إنّ فيهم لمن يسري من فراشه ليلا فيخرج و معه الحجر فيلقيه فتعشب الأرض. [٥]
٧- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن ابي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ أوّل من يبايع القائم (عليه السلام) جبرئيل (عليه السلام) ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه.
[١] غيبة النعماني: ٢٦٣ ح ٢٥، و عنه البحار ج ٥٢/ ٢٩٤ ح ٤٣.
[٢] علي بن يونس الخزّاز: لم اظفر على ترجمة له.
[٣] قال النجاشي: إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي واقف، روى أبوه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أبي الحسن (عليهما السلام)، و روى هو عن ابيه، و عن خالد بن نجيح، و عبد الرحمن بن الحجّاج- معجم رجال الحديث ج ٣/ ١٦٢-.
[٤] سورة النحل: ١.
[٥] دلائل الإمامة: ٢٥٢ و عنه البرهان ج ٢/ ٣٥٩ ح ٢.