حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٧ - الباب التّاسع و العشرون في علامات ظهوره
الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ قال: يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، و الجوع بغلاء أسعارهم «و نقص من الأموال» قال: كساد التجارات و قلّة الفضل، «و نقص من الأنفس» قال: موت ذريع «و نقص من الثّمرات» قال: قلة ريع ما يزرع، «و بشّر الصّابرين» عند ذلك بتعجيل الفرج. [١]
ثم قال لي: يا محمّد هذا تأويله إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [٢]. [٣]
٤- و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال حدّثني أبي رضي اللّه عنه قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: حدّثنا أحمد بن هلال، قال:
حدّثنا الحسن بن محبوب عن عليّ بن رئاب، و أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ لقيام قائمنا (عليه السلام) علامات، بلوى من اللّه للمؤمن قلت: و ما هي؟
قال: ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ و ساق الحديث إلى آخره. [٤]
٥- العيّاشي في «تفسيره» باسناده عن الثّمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ قال: ذلك جوع خاصّ و جوع عامّ، فأمّا بالشّام فإنّه عامّ و أمّا الخاصّ بالكوفة يخصّ و لا
[١] في المصدر: بتعجيل خروج القائم (عليه السلام).
[٢] آل عمران: ٧.
[٣] كمال الدين: ٦٤٩ ح ٣ و عنه البرهان ج ١/ ١٦٧ ح ٣ و نور الثقلين ج ١/ ١٤٢ ح ٤٩٥ و ص ٣١٤ ح ٣٢، و اثبات الهداة ج ٣/ ٧٢٠ ح ٢٠.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٥٩ و عنه البرهان ج ١/ ١٦٧ ذيل ح ٢.