حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٩ - الباب السابع و العشرون في أنّ فيه و في الأئمة
باسناده عن ربيعة بن ناجذ [١] قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: في هذه الآية و قرأها: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ [٢] و قال:
لتعطفن هذه الدنيا على أهل البيت كما تعطف الضروس [٣] على ولدها. [٤]
٤- و عنه قال: حدّثنا علي بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمّد، عن يحيى ابن صالح الحويزي [٥] باسناده عن أبي [٦] صالح عن عليّ (عليه السلام) كذا قال في قوله عزّ و جلّ: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ [٧] و الذي فلق الحبّة و برئ النسمة لتعطفنّ علينا هذه الدّنيا كما تعطف الضروس على ولدها، و الضروس الناقة يموت ولدها أو يذبح و يحشى جلده فتدنو فتعطف عليه. [٨]
٥- محمّد بن الحسن الشيباني في «كشف البيان [٩]» قال: روي في
- عبد اللّه بن أسد و إبراهيم بن محمد) أيضا مجهولان و هكذا عمرو بن عبد الغفّار غير مذكور في كتب الرجال.
[١] ربيعة بن ناجذ الأسدي الكوفي عدّه الشيخ من رجال أمير المؤمنين (عليه السلام).
[٢] سورة القصص: ٥.
[٣] الضروس (بفتح الضاد المعجمة): الناقة السيئة الخلق تعضّ حالبها.
[٤] تأويل الآيات ج ١/ ٤١٣ ح ١ و عنه البحار ج ٢٤/ ١٧٠ ح ٥ و البرهان ج ٣/ ٢١٩ ح ١٠.
[٥] لم أظفر على ترجمة له كما أنّ الرجال قبله أيضا مجاهيل.
[٦] الظاهر أنّه أبو صالح باذام مولى أمّ هانئ بنت أبى طالب.
[٧] القصص: ٥.
[٨] تأويل الآيات ج ١/ ٤١٤ ح ٢ و عنه البحار ج ٢٤/ ١٧٠ ح ٦ و البرهان ج ٣ ص ٢٢٠ ح ١١.
[٩] كشف البيان في تفسير القرآن تأليف محمّد بن الحسن الشيباني من علماء القرن السابع، و سماه بنهج البيان عن كشف معاني القرآن، و صرّح بأنّه يذكر فيه ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) و لا يتعرّض فيه لوجوه الإعراب و إختلاف القراءات، و يذكر الناسخ و المنسوخ و جعله من العبادات و الأحكام، و سهى النوري في خاتمة المستدرك ص ٥٢١، و السيّد الصدر في تأسيس الشيعة ص ٣٣٥ حيث قالا: إنّ مؤلّف كشف البيان كان استاذ المفيد، و كان نزيل مصر و أهدى كتابه هذا لمكتبة المستنصر الفاطمي، و الظاهر وقوع الخلط بين الكتاب و الكشف و البيان للثعلبي- الذريعة ج ٢٤/ ٤١٤ رقم ٢١٧٨-.