حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - الباب الثاني و العشرون في أنّه
أبا عبد اللّه (عليه السلام) كم يخرج مع القائم (عليه السلام)؟ فإنّهم يقولون: إنّه يخرج معه مثل عدّة أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر [١] رجلا، قال: ما يخرج إلّا في أولي قوة و ما يكون أولو القوة أقلّ من عشرة آلاف.
و في نسخة أخرى: و ما يكون أولو القوّة إلّا عشرة آلاف. [٢]
٣- و عنه قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضي اللّه عنه قال:
حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمّه عبد اللّه بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما كان قول لوط (عليه السلام) لقومه: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [٣] إلا تمنّيا لقوّة القائم (عليه السلام)، و لا ذكر [٤] ركن إلّا شدة أصحابه فإنّ الرّجل منهم يعطى قوة أربعين رجلا، و إنّ قلبه لأشدّ من زبر الحديد، و لو مرّوا بجبال الحديد لقطعوها، و لا يكفّون سيوفهم حتّى يرضى اللّه عز و جل. [٥]
٤- و عنه قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمد بن موسى رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن ابي عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدّثنا إسماعيل بن مالك، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جدّه عليه
[١] قال المجلسي (قدّس سرّه): بيان: المعنى أنّه (عليه السلام) لا ينحصر اصحابه في الثلاثمائة و ثلاثة عشر، بل هذا العدد هم المجتمعون عنده في بدو خروجه.
[٢] كمال الدين: ٦٥٤ ح ٢٠ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٢٣ ح ٣٣ و نور الثقلين ج ١/ ٣٨٧ ح ٣٤١ و إثبات الهداة ج ٣/ ٤٩١ ح ٢٣٤.
[٣] سورة هود: ٨٠.
[٤] في البحار: و لا ذكر إلّا شدّة أصحابه.
[٥] كمال الدين: ٦٧٣ ح ٢٦ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٢٧ ح ٤٤ و البرهان ج ٢/ ٢٣١ ح ٣١ و نور الثقلين ج ٢/ ٣٨٧ ح ١٧٧ و المحجّة: ١٠٦ و إثبات الهداة ج ٣/ ٤٩٤ ح ٢٤٩.