حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٥ - الباب التاسع عشر فيما عند القائم
٣- محمّد بن إبراهيم النعماني في كتاب «الغيبة» قال: أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري قال: حدّثنا أبو الجارود زياد بن المنذر، قال: قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): إذا ظهر القائم ظهر براية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و خاتم سليمان، و حجر موسى و عصاه.
ثمّ يأمر مناديه فينادي: ألا لا يحملنّ رجل منكم طعاما و لا شرابا و لا علفا فيقول اصحابه: إنّه يريد أن يقتلنا و يقتل دوابّنا من الجوع و العطش، فيسير و يسيرون معه فأوّل منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام و شراب و علف، فيأكلون و يشربون و يشرب دوابّهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة. [١]
٤- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدّثنا محمّد بن المفضّل بن ابراهيم [٢]، و سعدان بن إسحاق بن سعيد، و أحمد بن الحسين بن عبد الملك و محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قالوا جميعا:
حدّثنا الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كانت عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة أتاه بها جبرئيل (عليه السلام) لمّا توجه تلقاء مدين، و هي و تابوت آدم في بحيرة طبرية، و لن يبليا
ح ٦٧ عن الخرائج: ٢٣٩ نحوه.
[١] غيبة النعماني: ٢٣٨ ح ٢٨ و عنه البحار ج ٥٢/ ٣٥١ ح ١٠٥.
[٢] ترجمه في «المعجم» و قال: قال النجاشي: محمّد بن مفضل بن ابراهيم بن قيس بن رمانة الاشعري أبو جعفر الكوفي ثقة، أقول: محمد بن مفضّل هذا قد روى كتابه أحمد بن محمّد بن سعيد المتولّد سنة (٢٤٩) و المتوفى (٣٣٣)، و هو لا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق (عليه السلام) بلا واسطة فهو مغاير للّذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و يمكن سقوط الواسطة بين ابن عقدة و محمّد بن المفضّل- نقلته بالمعنى عن المعجم ج ١٧/ ٢٦٨ رقم ١١٨١٦-.