حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤١ - الباب الثامن عشر في استواء درع رسول اللّه
و آله فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت [١]، و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه.
و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في «بصائر الدرجات» عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن سعيد السمّان قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزّيدية فقالا: أ فيكم إمام مفترض الطاعة و ساق الحديث الى آخره. [٢]
٢- محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و غيره عن أيّوب الحذّاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك إنّي اريد أن أمسّ صدرك، فقال (عليه السلام): افعل فمسست صدره و مناكبه، فقال: و لم يا أبا محمّد؟ فقلت: جعلت فداك إنّي سمعت أباك و هو يقول: إنّ القائم (عليه السلام) واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما.
فقال: يا أبا محمّد إنّ أبي لبس درع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و كانت تسحب على الأرض و إني لبستها فكانت و كانت [٣] و انّها تكون من القائم كما كانت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مشمّرة [٤] كأنّه يرفع نطاقها
[١] أي قد يصل الى الأرض و قد لا يصل، يعني لم يختلف عليّ و على أبي اختلافا محسوسا.
[٢] الكافي ج ١/ ٢٣٢ ح ١، بصائر الدرجات: ١٧٤ ح ٢ و أخرجه في البحار ج ٢٦/ ٢٠١ ح ١ عن البصائر، و إرشاد المفيد: ٢٧٤ و الاحتجاج: ٣٧١ و البصائر أيضا بطريق آخر عن سعيد الأعرج، و في كشف الغمة ج ٢/ ١٧٠ عن الارشاد.
[٣] قال المجلسي (قدّس سرّه): قوله: «فكانت و كانت» أي كانت قريبة من الاستواء و التقدير، و كانت زائدة.
[٤] مشمّرة: أي مرتفعة أذيالها عن الأرض، و المراد بنطاقها ما يرسل قدّامها، و المعنى أنّها كانت قصيرة عليه بحيث يظنّ الرائي أنّه رفع نطاقها و شدّها على وسطه بحلقتين، و يحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة الّتي تشدّ فوق الدرع.