حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٣ - الباب الثاني في ميلاده
موسى (عليه السلام).
قالت حكيمة: فلمّا كان في اليوم السّابع جئت و سلّمت و جلست فقال:
هلمّي إليّ ابني فجئت بسيّدي و هو في الخرقة ففعل به كفعلته الاولى ثمّ أدلى لسانه في فيه كأنّما يغذّيه لبنا أو عسلا ثمّ قال: تكلّم يا بنيّ، فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه ثمّ ثنّى بالصلاة على محمّد و على أمير المؤمنين و على الأئمّة الطّاهرين (صلوات اللّه عليهم أجمعين) حتّى وقف على ابيه (عليه السلام) ثمّ تلا هذه الآية بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [١].
قال موسى فسألت عقبة الخادم عن هذه فقال صدقت حكيمة [٢].
[١] سورة القصص: ٥- ٦.
[٢] كمال الدين: ٤٢٤ ح ١ و عنه البحار ج ٥١/ ٢ ح ٣ و اعلام الورى: ٣٩٤ و البرهان ج ٣/ ٢١٨ ح ٤ و اثبات الوصيّة ج ٣/ ٤٨٣ و ٤٠٩ و رواه الطوسي في غيبته: ١٤٢.