حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١ - الباب الثاني في علمه
سُجَّداً [١] أسجد يعقوب و ولده ليوسف و هم أنبياء؟ و أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ [٢] من المخاطب بالآية؟ فإن كان المخاطب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أ ليس قد شك فيما انزل، و إن كان المخاطب به غيره فعلى غيره إذا انزل القرآن.
و أخبرني عن قول اللّه وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ [٣] ما هذه الأبحر و أين هي؟
و أخبرني عن قول اللّه وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ [٤] فاشتهت نفس آدم البرّ فأكل و أطعم فكيف عوقب فيها على ما تشتهي الأنفس؟
و أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً [٥] فهل يزوّج اللّه عباده الذّكران؟ و قد عاقب اللّه قوما فعلوا ذلك.
و أخبرني عن شهادة المرأة جازت وحدها؟ و قد قال اللّه عزّ و جلّ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ [٦] و أخبرني عن الخنثى و قول علي (عليه السلام) فيها: تورث الخنثى من المبال من ينظر اذا بال؟ و شهادة الجار إلى نفسه [٧] لا تقبل، مع أنّه عسى أن يكون رجلا و قد نظر إليه النساء و هذا ممّا لا يحلّ
[١] سورة يوسف: ١٠٠.
[٢] سورة يونس: ٩٤.
[٣] سورة لقمان: ٢٧.
[٤] سورة الزخرف: ٧١.
[٥] سورة الشورى: ٥٠.
[٦] سورة الطلاق: ٢.
[٧] في تفسير البرهان: لنفسه.