العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤ - مواقفه فِی مواجهة أعداء الاسلام
قبل کم یوم تحرکوا (کذا) مقدار تسعة آلاف مجاهد من مرکز اللواء وألفین خیّال إلی مناطق الحربیّة. والعشائر بکمال الشوق والسرور لا زالوا یتواردو (کذا) علینا من کلّ فجٍّ عمیق وسنلحقهم، إلی محالّ اللازمة (کذا) وذلک من ثمرة أنفاسکم الطاهرة ومن تأثیرات فتاویکم الشریفة الّتی اُنشرت وتبلغة (کذا) لعالم الإسلامی وافتهمنا (کذا) من أنباء البرقیّة الواردة أنّ قضاء القورنة سیرد من قبل عساکرنا المنصورة والمجاهدین...).
~p style="text-align:left;"~٣ ربیع الأول ١٣٣٣ ~p style="text-align:left;"~متصرّف لواء المنتفک)[١].الوثیقة الثانیة:
رسالة موجهة من مواقع القتال إلی أحد أبناء السیّد کاظم الیزدی، یبیّن فیها المُرسل امتثال المجاهدین للسیّد محمّد ابن السیّد الیزدی، جاء فیها:
(... لا یخفاکم من خصوص جناب مولانا حجّة الإسلام السیّد محمّد بکمال الصحّة، وجمیع من بخدمته وصحبته، وهذه المدّة نحنو (کذا) بخدمته مع عساکرنا المنصورة مع المجاهدین نازلین (کذا) الجمیع بقرب الناصریّة عنها ثلاث ساعات... والعدو خذله اللّه علی کارون بالناصریّة، وهذه المدّة لم یقع عندنا حادث جدید غیر المصادمة الأولیّة. وعمدة هذا التعطیل والتوقّف للعساکر والمجاهدین من الهجوم علی العدو هو شدّة احتیاط حجّة الإسلام وتوقّفه مهما أمکن... وعن قریب _ إن شاء اللّه _ نبشّرکم بالفتح التام، ویکون الفتح من جهتنا إن شاء اللّه، وذلک ببرکة دعاء آیة اللّه دام ظلّه...)[٢].
[١] مجموعة الوثائق الخطیة للسیّد الیزدی، السیّد عبدالعزیز الطباطبائی.
[٢] المصدر السابق.