العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢ - سِیرته الشخصِیة (ره)
ومنزلان وفندق صغیر وکلّها وقف للمدرسة. وبشأن تاریخ تجدید بناء المدرسة قال السیّد موسی بحر العلوم فی مادّة التاریخ:
بشری بها مدرسة عائده علی هواة العلم بالفائده
أسّسها (الکاظم) من حلمه بنیّةٍ راسخة القاعده
ثنّی بها مدرسة فاغتدت فی حسنها الثانیة الواحده
فأصبحت عیداً لمن هاجروا للعلم والسکنی بها المائده
وعدّها الدهر بتأریخه (من حسنات السیّد الخالده)[١]
وقیل: إنّ السیّد أبدی اهتماماً ببناء مساجد ومدارس اُخری أیضاً.
کاظم غیظٍ صادقٌ لأنّه وارث علم صادقٍ وکاظمِ
من یرتضع درّ العلی من فاطم فما له عن العلی من فاطمِ
وفاته قدس سره :
توفّی العلاّمة السیّد کاظم الیزدی _ بعد إحدی وثمانین سنة، أو إحدی وتسعین سنة، أو کما فی کتاب «معارف الرجال» خمسة وتسعین سنة من حیاةٍ مثمرة مقرونة بالجهاد، والبحث والتدقیق والمتابعة فی العلوم الدینیّة وزعامة عالم التشیّع _ فی الیوم السابع والعشرین (لیلة ٢٨) من شهر رجب سنة (١٣٣٧ق)، الموافق للثامن من شهر اُردیبهشت (١٢٩٧ش)، والمصادف (٢٨ نیسان ١٩١٩م)، إثر إصابته بمرض ذات الرئة فی مدینة النجف الأشرف فی محلّة الحویش، ودفن قدس سره فی الصحن الحیدری عند باب الطوسی. بعد أن ترک للاُمة ثلمة یصعب سدّها وخسارة لم تعوَّض.
ولم یتوقف ویتوانی قدس سره من ریعان شبابه حتّی اللحظات الأخیرة من حیاته
[١] موسوعة العتبات المقدّسة: ٦/٢٥١ و٧/١٦٧ _ ١٦٩ .