العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧١ - تعرِیف العدالة
وترک المحرّمات[١].
وبعبارة اُخری: أن یکون الداعی لإتیان المأمور به وترک المنهیّ عنه إحدی هذه الرذائل، وعدم کون الفعل والترک کذلک من العدالة من البدیهیّات، إذا دریت هذا علمت أنّ الاستقامة المؤقّتة لانبعاثها عن الخوف الاتّفاقی لیست من مصادیق العدالة، کما أنّ ارتکاب المنهیّ أو ترک المأمور به اتفاقاً إذا ندم وتاب فوراً غیر منافٍ لعود تلک الاستقامة الراسخة الّتی ذکرناها؛ لإمکان غلبة مزاحمها من القوّتین، وقد ظهر بالتأمّل فی مطاوی ما حرّرناه وجود الواسطة بین العدالة والفسق، کما ظهر عدم مدخلیة ترک منافیات المروّة فیها. نعم لو عُدّ الإتیان بها موجباً لصدق المعصیة ولو بالعناوین الثانویّة، لکان المخالف عاصیاً للّه تعالی، وأمّا الصغائر فیعلم حکمها فی صورتی الإصرار وعدمه من التأمّل فیما أسلفناه، وستأتی الإشارة منّا إلی بعض هذه المباحث فی کتاب الصلاة فی شرائط إمام الجماعة إن شاء اللّه تعالی. (المرعشی).
* وبعبارة اُخری: هی الاستقامة فی الدین بباعث دینی. (السبزواری).
* بل هی عبارة عن کون الشخص علی الجادّة المستقیمة الشرعیّة. (تقی القمّی).
* أی عن ملکة ثابتة راسخة موجبة لملازمة التقوی بإتیان الواجبات وترک المحرّمات، فهی مقتضیة للمنع عن صدور المعاصی صغیرة کانت أو کبیرة غالباً، فلا یضرّ فی وجودها وقوع المعصیة نادراً لأجل غلبة الشهوة والغضب، ولعلّ تعبیر بعضهم بالاستقامة فی الدین بباعث دینی ناظر إلی ذلک. (مفتی الشیعة).
* بل هی الاستقامة العملیّة فی جادّة الشریعة المقدّسة الناشئة غالباً عن خوف راسخ فی النفس، وینافیها ترک واجب أو فعل حرام من دون مؤمِّن. (السیستانی).
[١] بل عبارة عن الاستقامة فی جادّة الشرع وعدم الانحراف عنها یمیناً وشمالاً. (الخوئی).
* الظاهر أنّها عبارة عن القیام بالوظائف الدینیّة من الإتیان بالواجبات وترک المحرّمات، وعدم التعدّی عن حدود اللّه. (حسن القمّی).