العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٦ - أصحاب التعلِیقات
الفلسفة والعرفان والأخلاق الإسلامیّة فی المدرسة الفیضیّة، وفی المسجد الأعظم، وفی مسجد المحمّدیّة، وفی مدرسة الحاج ملاّ صادق، ومسجد السلماسی وغیرها، وکلّها فی قم المقدّسة وفی مسجد الشیخ الأعظم الأنصاری قدس سره فی النجف الأشرف أقام فیها أربعة عشر سنة، وتخرّج علی یده قدس سره العدید من المجتهدین.
قیادته للثورة الإسلامیة:
استطاع الإمام بفضل إیمانه الراسخ باللّه، وعلمه، وحنکته، وحُبّه لأبناء الشعب، وتقواه، وشجاعته أن یقود هذا الشعب المسلم بثورة استأصلت الحکم الشاهنشاهی العمیل للغرب، وإقامة النظام الإسلامی فی (١١/٢/١٩٧٩م)، بذلک ضرب أروع المُثُل فی إنجاح اُطروحة القیادة الإسلامیة.
أقوال العلماء فیه:
١ _ قال السیّد البروجردی: لقد کانت الحوزة العلمیة قریرة العین بوجوده، وکانت حلقاته فی التدریس محطّ أنظار الحوزات الاُخری، وغایتها وأملها.
٢ _ قال السیّد شهاب الدین المرعشی النجفی: کان مرجعاً من مراجع الشیعة، ومن أساطین علماء الإسلام الروحانیّین، ومفخرة من مفاخر التشیّع.
مؤلّفاته، منها:
١ _ تحریر الوسیلة.
٢ _ الأربعون حدیثاً.
٣ _ المکاسب المحرّمة.
٤ _ أسرار الصلاة.