العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٦ - أصحاب التعلِیقات
النجف الأشرف بتوجیه من والده لغرض إکمال دراسته، فحضر دروس الشیخ محمّد کاظم الخراسانی.
وفی عام (١٣٣٩ه_ . ق) توفّی والده، سافر إلی مدینة مشهد المقدّسة لزیارة الإمام الرضا ٧ سنة (١٣٤٠ه_ . ق) ، وأقام فیها، فظلّ مشغولاً بالتدریس والوعظ مدّة ستّ سنوات، ثمّ عاد إلی مدینة النجف الأشرف، وفی عام (١٣٤٩ه_ . ق) عاد إلی إیران مرّة ثانیة، وأقام فی مدینة قم المقدّسة مشغولاً بالتدریس، ثمّ ذهب إلی مدینة مشهد المقدّسة ثانیة لزیارة الإمام الرضا ٧ ، فطلبوا منه الإقامة فیها فقبل دعوتهم. ثمّ طلب منه الشیخ عبدالکریم الحائری _ مؤسس الحوزة العلمیّة فی مدینة قم المقدّسة _ أواخر حیاته الانتقال إلی مدینة قم لغرض تقویة کیان الحوزة العلمیة فیها، والمحافظة علیها من نظام رضا خان، لأن_ّه کان یتربّص بها الدوائر، فقبل ذلک.
ثم بعد وفاة الشیخ الحائری استعدّ السیّد الصدر للقیام بمهامّه بالاعتماد علی السیّد محمّد حجّت، والسیّد الخونساری، فأخذوا علی عاتقهم توسیع الحوزة العلمیّة.
صفاته وأخلاقه:
١ _ اهتمامه بالطلاّب، کان السیّد جادّاً فی تشجیع الطلاب لتعلّم العلوم الدینیّة وشدّهم إلی الدراسة والبحث.
٢ _ تواضعه، فقد کان السیّد کثیر التواضع مع الآخرین، یعیش حیاة البساطة.
٣ _ قام بتأسیس جمعیّات وصنادیق قرض الحسنة؛ لغرض قضاء حوائج المحتاجین.
٤ _ کان السیّد یقیم صلاة الجماعة فی مدینة قم المقدّسة، وبعد مجیء السیّد محمّد حسین البروجردی إلی قم فوّض إلیه إقامة صلاة الجماعة فیها، وفی إحدی