العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨
الحیّ» فأصبحت: «فلا مانع من الرجوع...»، أو «لا تخلو عن قوة» فأصبحت:
«لا تخلو من قوة»، أو «لم یکن له طریق علی الواقع» فأصبحت: «لم یکن له طریق إلی الواقع»، وأمثالها کثیر. وأحیاناً قد حصل تصحیح لعبارة مثل: «بالأخذ بأحد الفتوائین» فأصبحت: «بالأخذ بإحدی الفتویَین».
وعلی صعید تنضید الحروف فقد تم بدقة وتنسیق متناهیین بسبب درج التعلیقة تحت مفردة المحشی حیث کانت تبلغ أحیاناً ما یقارب الثلاثین تعلیقة لمفردة ما.
ولقد تمّت مقابلة متن کتاب العروة الوثقی مع النسخة الخطیّة للمصنّف قدس سره الّتی استلمتها المؤسّسة من أحفاده _ جزاهم اللّه خیراً _ فی مدینة قم المقدّسة، والمحفوظة لدیهم ضمن وثائقه العلمیّة قدس سره ومطابقتها أیضاً مع کل متن وارد لدی أصحاب التعلیقات.
وحیث إنّ اسم الفقیه الأعظم السیّد محمّد کاظم الیزدی تقارن مع اسم کتابه العروة الوثقی کان لابدّ من التطرق إلی حیاته وسیرته قدس سره فی مختلف الجوانب، بدءاً بولادته ودراسته و... حتی وفاته قدس سره ، ثمّ دوره قدس سره فی مواجهة العواصف الّتی حلّت بالاُمّة الإسلامیة ومنها الاحتلال، وأخیراً التعریف بأصحاب التعلیقات الّتی وردت فی هذه الموسوعة بصورة موجزة خشیة التطویل.
وأدرجت المؤسسة مشکورة مقدمة رائعة بقلم الاُستاذ الدکتور محمود البستانی بعد مقدمتها، محاوراً ومستقرئاً فیها التنظیر العلمی والتعامل الفقهی، للفقیه الأعظم السیّد الطباطبائی الیزدی قدس سره .
ختاماً، نسأله تعالی أن یوفقنا إلی متابعة هذه الفعالیات العلمیة، إنّه ولیّ التوفیق.
ونبدأ أولاً بسیرة السیّد قدس سره تحت عنوان: