العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٩ - فصل فِی ماء البئر
الواحد أیضاً إشکالاً[١].
→ وجرت السیرة علی قبول ذی الید فیهما وعدم ردع الشارع عن هذه السیرة، وسکوته کافٍ فی حجّیّتها. (المرعشی).
* إن لم یحصل الاطمئنان، وإلاّ فلا إشکال فیه. (السبزواری).
* لا یُترک الاحتیاط فیه إذا لم یوجب الاطمئنان، وکذا فی خبر العدل. (زین الدین).
* الثبوت بقول ذی الید والعدل الواحد غیر بعید. (محمّد الشیرازی).
* لا وجه له. (تقی القمّی).
* لا إشکال فیه، وکذا فی إخبار العدل الواحد. (الروحانی).
* بل لا إشکال فیه إن کان ذو الید من أهل الخبرة، وفی غیره ثبوتها غیر معلوم، إلاّ أن یحصل الاطمئنان منه. (مفتی الشیعة).
[١] الأقوی ثبوتها به. (الفیروزآبادی).
* إلاّ إذا أفاد الاطمئنان العقلائی. (الکوه کَمَرئی).
* لو لم یفد الاطمئنان. (جمال الدین الگلپایگانی).
* قویّاً. (الحکیم).
* تقدّم التفصیل فیه فی الفرع السابق. (الشاهرودی).
* قد مرّ الکلام فیه فی المسألة السادسة. (أحمد الخونساری).
* الثبوت لا یخلو من قوّة. (الفانی).
* قد مرّ مراراً، نعم لا یبعد الثبوت به فی صورة الوثوق. (المرعشی).
* ولا یبعد ثبوتها به، بل بإخبار مطلق الثقة. (الخوئی).
* والأقوی ثبوتها، بل بإخبار ثقة. (حسن القمّی).
* لا إشکال فیه، بل تثبت بالثقة الواحد. (تقی القمّی).
* الاکتفاء بقول العدل الواحد، بل بإخبار مطلق الثقة الموجب للاطمئنان لا یخلو من قوّة. (مفتی الشیعة).
* یجری فیه ما مرّ فی المسألة السادسة. (السیستانی).
* بل منعاً. (اللنکرانی).