العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٦ - فصل فِی ماء الحمّام
فصل
] فی ماء الحمّام[
ماء الحمّام[١] بمنزلة الجاری[٢] بشرط اتّصاله بالخزانة، فالحیاض الصغار فیه إذا اتّصلت بالخزانة لا تنجس بالملاقاة، إذا کان ما فی الخزانة وحده[٣] أو مع ما فی الحیاض[٤] بقدر الکرّ[٥] من غیر
[١] أی الماء القلیل الکائن فی الحیاض الصغار المتّصلة بالخزانة بساقیة أو اُنبوبة أو مزمّلة ونحوها. (المرعشی).
* المراد منه الماء الموجود فی حیاضه الصغار، کما أنّ المراد من الحمّام: الحمّامات العامة المعدّة لدخول الناس فیها، فلا یشمل حکم الحمّام: الحمّامات الموجودة فی زماننا الحاضر إذا کان حکمه مخالفاً للقاعدة، لکن فی نظرنا الحکم علی وفق القاعدة، وعلی هذا لا فرق بین الحمّام وغیره، فما فی الحیاض الصغار إذا کان متّصلاً بالمادّة وکانت وحدها أو المجموع _ أی بضمیمة ما فی الحیاض لها _ کرّاً یکون عاصماً، وأمّا إذا لم یکن متّصلاً بالمادّة أو لم تکن المادّة وحدها أو المجموع کرّاً لم یعتصم. (مفتی الشیعة).
[٢] فی کونه ذا مادّة عاصمة وهو معتصم بها فحکمها حکمه. (المرعشی).
[٣] کما هو الشائع فی القرون الغابرة والعصر الحاضر. (المرعشی).
[٤] الأحوط أن یکون ما فی الخزانة بقدر الکرّ. (حسین القمّی).
* فیه إشکال، مع عدم التساوی إذا لم یصدق الوحدة عرفاً. (الإصطهباناتی).
* فی هذه الصورة یعتبر صدق الوحدة. (عبداللّه الشیرازی).
* کون ما فی الخزانة وحده أو مع ما فی الأنابیب کرّاً هو الأحوط. (حسن القمّی).
[٥] مع وحدة الماءین عرفاً، وتحقّق الوحدة العرفیّة بین العالی والسافل لا سیّما إذا کان العلوّ تسنیمیّاً فی غایة الإشکال، نعم تقوّی السافل بالعالی مع اعتصامه ←