العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٤ - فصل فِی ماء المطر
وصل إلیها.
نعم، إذا کان الحصیر منفصلاً عن الأرض یشکل طهارتها(١) بنزول المطر علیه إذا تقاطر منه علیها(٢)، نظیر ما مرّ من الإشکال(٣) فیما وقع علی ورق الشجر(٤) وتقاطر منه علی الأرض.
(١) طهارتها لا تخلو من قوّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* قد عرفت ما عندنا من الحاشیة السابقة. (الفانی).
* قد سبق من الماتن قدس سره الجزم بعدم حصول الطهارة فیما إذا وقع علی ورق الشجرة ثمّ تقاطر منه علی الأرض، وعدم الجزم فی المقام فی الحصیر أو الفراش لا یکون منفصلاً عن الأرض کاملاً، بل ملتصق ولو ببعض أفرادها علی الأرض فیصدق جریان المطر علی الأرض. (مفتی الشیعة).
* الأظهر طهارتها بالشرط المتقدّم. (السیستانی).
(٢) المدار فیه کما تقدّم فی ورق الشجر علی اتّصال ما یقع من ماء الحصیر علی الأرض بماء السماء، فإذا کان متّصلاً به فی نظر العرف طهّر الأرض النجسة تحت الحصیر، وإن عُدّ منفصلاً عنه لم یطهّرها. (زین الدین).
(٣) وقد مرّ ما هو التحقیق. (کاشف الغطاء). * تقدّم منه الجزم بالعدم. (الحکیم).
* قد مرّ منه الحکم بالعدم وقیّدناه بعدم صدق المرور. (المیلانی).
* تقدّم الکلام فیه، فراجع. (الشریعتمداری).
* الظاهر أنّ حکمه حکم الورق، وسبق منه قدس سره الجزم بالعدم بدون إشکال. (الخوئی).
* وقد مرّ منه قدس سره الجزم بالعدم. (السبزواری).
* ولکنّه لم یمرّ الإشکال، بل ما مرّ إنّما هو الجزم بالعدم. (اللنکرانی).
(٤) وقد مرّ منّا أ نّه قسمان یختلف حکمهما. (المرعشی).