العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٤ - فصل فِی الماء الجارِی
لاقی محلّ الرشح[١] للنجاسة لا ینجس[٢].
(مسألة ٤): یعتبر فی المادّة[٣] الدوام[٤]، فلو اجتمع الماء[٥] من المطر
→ * علی الأحوط، وإن کان الأقوی العدم فیما إذا کانت الملاقاة حالة التقاطر، فإنّه حینئذٍ متّصل بالمادّة کماء الغیث. (کاشف الغطاء).
* فیه تأمّل، وإن کان أحوط. (عبدالهادی الشیرازی).
* مجموع القطرات والرشحات المجتمعة دون القطرة المتّصلة بالمادّة فإنّها طاهرة ما لم تنفصل، کما ستأتی الإشارة إلیه. (المرعشی).
[١] فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (الشاهرودی).
[٢] ما لم یبقَ علی ملاقاته حین انفصاله عن مادّته، ووجهه ظاهر. (آقا ضیاء).
* إن صدق ذو المادّة علیه عرفاً. (السبزواری).
* إذا صدق ذو مادّة عرفاً علی محلّ الرشح. (مفتی الشیعة). * فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (السیستانی).
[٣] المدار فی صدق المادّة صیرورة الماء محسوباً من تبعات الأرض ولو لم یکن دائمیّاً. (آقا ضیاء).
[٤] بل کونها طبیعیّة. (الفانی). * أی لا یکون استعدادها ضعیفاً، ولا یتّصل نبعها بحیث تنبع تارةً وترکد اُخری، أو المراد أن یکون النبع فی المادّة بحسب طبعها الأوّلی لا بجعلٍ وتسبیب، وطوینا عن الکلام فیها کشحاً، وهناک معانٍ ووجوه اُخر. (المرعشی).
* أی الدوام الاستعدادی العرفی. (السبزواری).
* فی الجملة بحدٍّ یصدق علیه العنوان، کما فی المثال المذکور فی المسألة السابقة. (السیستانی).
[٥] إذا کان مجموع ما علی الأرض وتحتها بقدر الکرّ لحقه حکم الکرّ. (الرفیعی).
* فی الاحتراز لاعتبار الدوام عن ذلک تأمّل. (اللنکرانی).