العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨ - سِیرته الشخصِیة (ره)
ومستمسک العروة، أو حاشیة. ونقد، وبحث، وشرح لمسائلها، وقد طبعت هذه الکتب _ الّذی مدارها العروة _ واستنسخت لیستفید منها الراغبون فی معرفة الأحکام الفقهیّة[١].
اُلِّف کتاب العروة باللغة العربیة، ویحتوی علی [٣٢٦٠] مسألة فی أبواب الفقه[٢]، وحسب قول الرازی: «کانت العروة ولأکثر من خمسین سنة عنواناً لدرس الخارج لدی مراجع النجف الکبار وقم وسواهما من الحوزات ذات السموّ والرفعة الدینیة؛ وذلک لصحّة نصوصها وعباراتها»[٣].
وذکر محسن الأمین فی أعیانه: «العروة الوثقی فیها فروع کثیرة جیّدة الترتیب، أفرز فیها کلّ فرع علی حدة بعنوان مسألة، وجعل لأعداد مسائلها أرقاماً فسهّل التناول، وأقبل الناس علیها ونسخت نجاة العباد بعد أن کانت تراجع سابقاً»[٤].
وفی مصدر آخر: «یحتوی کتاب العروة الوثقی علی مسائل فقهیّة کثیرة فی جمیع الأبواب. وصیغت مسائله بطریقة جیّدة جدّاً ومستدلّة، ولکیفیّتها العالیة وشمولیّتها الواسعة کتب علیها علماء ومراجع کلّ عصر حواشیهم وتعلیقاتهم»[٥].
وفی مقدّمة کتاب الغایة القصوی: «کنت دائماً أطلب لقاءها وأشتاق لزیارتها وأودّها، فیالها من رسالة سهلة ویسیرة المأخذ ومستحسنة، وتألیفها فی غایة
[١] فقهای نامدار شیعه: ٤٢١.
[٢] الذریعة: ١٥/٢٥٢/١٦٢٣ .
[٣] گنجینه دانشمندان: ج٧.
[٤] أعیان الشیعة: ١٠/٤٣ .
[٥] زندگی نامه آیة اللّه چهار سوقی: ١٥٠ .