العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٦ - أحکام الماء المطلق و المضاف
والقلیل، وکلّ واحد منها[١] مع عدم ملاقاة النجاسة طاهر مطهِّر[٢] من الحدث والخبث[٣].
(مسألة ١): الماء المضاف(٤) مع عدم ملاقاة النجاسة طاهر، لکنّه غیر مطهِّر لا من الحدث ولا من الخبث، ولو فی حال الاضطرار(٥)، وإن لاقی نجساً تنجّس وإن کان کثیراً، بل وإن کان مقدار ألف کرّ(٦)، فإنّه ینجس بمجرّد ملاقاة النجاسة، ولو بمقدار رأس إبرة فی أحد أطرافه فینجس کلّه(٧).
[١] الکلّیّة لا تخلو من شوب إشکال، کما یظهر من التعالیق الآتیة. (السیستانی).
[٢] لنفسه ولغیره. (صدر الدین الصدر).
[٣] سواء قلنا بأنّ الطهارة والنجاسة أمران عرفیّان أو تعبدیّان. (مفتی الشیعة).
[٤]. المأخوذ من أصلٍ طاهر. (زین الدین).
[٥] کما عُزی إلی العمّانی. (المرعشی).
[٦] فیه إشکال، والمتّبع فی تنجّسه حکم عرف المتشرّعة بالسرایة وعدمها. (المرعشی).
* علی الأحوط، وإن کان الأقوی عدم الانفعال إذا بلغ من الکثرة حدّاً کبیراً جدّاً، کآبار النفط وما أشبهها فلا تنفعل بمباشرة الکافر مثلاً. (زین الدین).
* فی المثال ونظائره إشکال. (محمّد الشیرازی).
* والفرق بین المضاف الکثیر والمضاف القلیل بالقول بالسرایة فی الثانی بخلاف الأوّل، فإنّ العرف لا یری سرایة القذارة فیه محلّ منع؛ لکفایة الإطلاقات فی الحکم بالانفعال، مع الشکّ فی المناط المذکور. (مفتی الشیعة).
* فیه تأمّل. (السیستانی).
[٧] فی إطلاقه تأمّل؛ لعدم السرایة عرفاً فیما إذا کان المضاف بمقدار ألف کرّ مثلاً. (الروحانی).