خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٠ - ذكر السنين و الغزوات فيهاو هي سنة ثمان و خمسين و ماية و ألف
الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فأقام فيها مدة قاضيا و رجع.
و أما غير ذلك من النواحي فكان يبعث إليها القاضي نحو سنة ثم يرجع.
و كانت وفاته ليلة الاثنين حادي عشر جمادى الأولى من هذه السنة، فكانت ولايته عشر سنين و عشرة أشهر إلا أياما.
و موته كان سببه علة وقعت أسفل بطنه أصابه فيها مثل حصر البول (; تعالى) و عفى عنه، و هذا آخر ما وجدت من مختصر المصنف عثمان بن عبد اللّه بن بشر الذي اختصره من كتابه الذي سماه عنوان المجد في تاريخ نجد.
ثم إن الفقير إلى رحمة ربه القدير: إبراهيم بن محمد بن عبد الجبار بن مولى بن عتيق نظر في كتاب المصنف عثمان بن عبد اللّه بن بشر؛ و أراد أن ينتقي منه طرفا اختصارا، يزيد به مختصر المصنف مما لم يذكره فيه، و أن يجعل ما أراد ذكره من أوائل بعض السنين السابقة قبل سني هذا الكتاب متحدة متوالية، و هي التي نبه المصنف عليها بقولة سابقة.
فقال: و في سنة خمسين و ثمانمائة اشترى حسن بن طوق جدال معمر المعينية من آل يزيد أهل الوصيل و النعمية، الذين من ذريتهم آل دغيثر اليوم، و كان مسكن حسن ملهم. فانتقل منه إليها و استوطنها و عمرها و تتداولها ذريته من بعده.
و الوصيل المذكور موضعان معروفان في الوادي أعلا الدرعية.
و فيها قدم مانع بن ربيعة من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف