البداية و النهاية
(١)
سنة ثلاث من الهجرة
٢ ص
(٢)
غزوة الفرع من بحران
٣ ص
(٣)
خبر يهود بنى قينقاع من أهل المدينة
٣ ص
(٤)
سرية زيد بن حارثة
٤ ص
(٥)
مقتل كعب بن الأشرف اليهودي
٥ ص
(٦)
تنبيه
٩ ص
(٧)
تنبيه آخر
٩ ص
(٨)
غزوة أحد في شوال سنة ثلاث
٩ ص
(٩)
مقتل حمزة رضى اللَّه عنه
١٧ ص
(١٠)
فصل
٢٢ ص
(١١)
فصل فيما لقي النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يومئذ من المشركين قبحهم اللَّه
٢٩ ص
(١٢)
فصل
٣٣ ص
(١٣)
فصل
٣٤ ص
(١٤)
فصل
٣٥ ص
(١٥)
ذكر دعاء النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بعد الوقعة يوم أحد
٣٨ ص
(١٦)
فصل
٣٩ ص
(١٧)
ذكر الصلاة على حمزة و قتلى أحد
٤٠ ص
(١٨)
فصل
٤٦ ص
(١٩)
فصل
٤٦ ص
(٢٠)
ذكر خروج النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بأصحابه على ملهم من القرح و الجراح في أثر أبى سفيان إرهابا له و لأصحابه حتى بلغ حمراء الأسد و هي على ثمانية أميال من المدينة
٤٨ ص
(٢١)
فصل فيما تقاول به المؤمنون و الكفار في وقعة أحد من الاشعار
٥٢ ص
(٢٢)
فصل
٦١ ص
(٢٣)
سنة اربع من الهجرة النبويّة
٦١ ص
(٢٤)
غزوة الرجيع
٦٢ ص
(٢٥)
سرية عمرو بن أمية الضمريّ على أثر مقتل خبيب
٦٩ ص
(٢٦)
سرية بئر معونة
٧١ ص
(٢٧)
غزوة بنى النضير
٧٤ ص
(٢٨)
قصة عمرو بن سعدى القرظي
٨٠ ص
(٢٩)
غزوة بنى لحيان
٨١ ص
(٣٠)
غزوة ذات الرقاع
٨٣ ص
(٣١)
قصة غورث بن الحارث
٨٤ ص
(٣٢)
قصة الّذي أصيبت امرأته في هذه الغزوة
٨٥ ص
(٣٣)
قصة جمل جابر في هذه الغزوة
٨٦ ص
(٣٤)
غزوة بدر الآخرة
٨٧ ص
(٣٥)
فصل في جملة من الحوادث الواقعة سنة أربع من الهجرة
٨٩ ص
(٣٦)
سنة خمس من الهجرة النبويّة
٩٢ ص
(٣٧)
غزوة دومة الجندل في ربيع الأول منها
٩٢ ص
(٣٨)
غزوة الخندق و هي غزوة الأحزاب
٩٢ ص
(٣٩)
فصل
١٠٢ ص
(٤٠)
فصل في دعائه (عليه السلام) على الأحزاب
١١١ ص
(٤١)
فصل في غزوة بنى قريظة
١١٦ ص
(٤٢)
وفاة سعد بن معاذ رضى اللَّه عنه
١٢٦ ص
(٤٣)
فصل فيما قيل من الاشعار في الخندق و بنى قريظة
١٣١ ص
(٤٤)
مقتل أبى رافع سلام بن أبى الحقيق اليهودي لعنه اللَّه
١٣٧ ص
(٤٥)
مقتل خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي
١٤٠ ص
(٤٦)
قصة عمرو بن العاص مع النجاشي بعد وقعة الخندق و إسلامه
١٤١ ص
(٤٧)
فصل في تزويج النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بأمّ حبيبة بنت أبى سفيان
١٤٣ ص
(٤٨)
تزويجه (عليه السلام) بزينب بنت جحش
١٤٥ ص
(٤٩)
ذكر نزول الحجاب صبيحة عرسها
١٤٧ ص
(٥٠)
سنة ست من الهجرة النبويّة
١٤٩ ص
(٥١)
غزوة ذي قرد
١٥٠ ص
(٥٢)
غزوة بنى المصطلق من خزاعة
١٥٦ ص
(٥٣)
قصة الافك
١٦٠ ص
(٥٤)
غزوة الحديبيّة
١٦٤ ص
(٥٥)
ذكر سياق البخاري لعمرة الحديبيّة
١٧٣ ص
(٥٦)
فصل في ذكر السرايا و البعوث التي كانت في سنة ست من الهجرة
١٧٨ ص
(٥٧)
فصل فيما وقع من الحوادث في هذه السنة
١٨٠ ص
(٥٨)
سنة سبع من الهجرة
١٨١ ص
(٥٩)
غزوة خيبر في أولها
١٨١ ص
(٦٠)
فصل
١٩٢ ص
(٦١)
ذكر قصة صفية بنت حيي بن اخطب النضرية رضى اللَّه عنها
١٩٦ ص
(٦٢)
فصل
١٩٨ ص
(٦٣)
فصل في فتح حصونها و قسيمة أرضها
١٩٨ ص
(٦٤)
فصل
٢٠٤ ص
(٦٥)
ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب رضى اللَّه عنه و من كان بقي بالحبشة ممن هاجر اليها من المسلمين و من انضم اليهم من أهل اليمن على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و هو مخيم بخيبر
٢٠٥ ص
(٦٦)
(ذكر قصة الشاة المسمومة و ما كان من أمر البرهان الّذي ظهر عندها و الحجة البالغة فيها)
٢٠٨ ص
(٦٧)
فصل
٢١٢ ص
(٦٨)
فصل في ذكر من استشهد بخيبر من الصحابة رضى اللَّه عنهم
٢١٤ ص
(٦٩)
خبر الحجاج بن علاط البهزي رضى اللَّه عنه
٢١٥ ص
(٧٠)
فصل في مروره (عليه السلام) بوادي القرى و محاصرته قوما من اليهود و مصالحته يهود على ما ذكره الواقدي و غيره
٢١٨ ص
(٧١)
فصل
٢١٩ ص
(٧٢)
سرية أبى بكر الصديق الى بنى فزارة
٢٢٠ ص
(٧٣)
سرية عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه الى تربة من أرض هوازن وراء مكة بأربعة أميال
٢٢١ ص
(٧٤)
سرية عبد اللَّه بن رواحة الى يسير
٢٢١ ص
(٧٥)
سرية أخرى مع بشير بن سعد
٢٢١ ص
(٧٦)
سرية أبى حدرد الى الغابة
٢٢٣ ص
(٧٧)
السرية التي قتل فيها محلم بن جثامة عامر بن الأضبط
٢٢٤ ص
(٧٨)
سرية عبد اللَّه بن حذافة السهمي
٢٢٦ ص
(٧٩)
عمرة القضاء
٢٢٦ ص
(٨٠)
و أما قصة تزويجه (عليه السلام) بميمونة
٢٣٣ ص
(٨١)
ذكر خروجه (عليه السلام) من مكة بعد قضاء عمرته
٢٣٤ ص
(٨٢)
فصل
٢٣٥ ص
(٨٣)
سنة ثمان من الهجرة النبويّة فصل في إسلام عمرو بن العاص، و خالد بن الوليد، و عثمان بن طلحة بن أبى طلحة رضى اللَّه عنهم
٢٣٦ ص
(٨٤)
طريق إسلام خالد بن الوليد
٢٣٨ ص
(٨٥)
سرية شجاع بن وهب الأسدي الى نفر من هوازن
٢٤٠ ص
(٨٦)
سرية كعب بن عمير الى بنى قضاعة من أرض الشام
٢٤١ ص
(٨٧)
غزوة مؤتة
٢٤١ ص
(٨٨)
فصل
٢٥٠ ص
(٨٩)
فصل
٢٥٣ ص
(٩٠)
فصل في فضل هؤلاء الأمراء الثلاثة زيد و جعفر و عبد اللَّه رضى اللَّه عنهم
٢٥٤ ص
(٩١)
فصل في ذكر من استشهد يوم مؤتة من المسلمين
٢٥٩ ص
(٩٢)
حديث فيه فضيلة عظيمة لأمراء هذه السرية
٢٥٩ ص
(٩٣)
فصل فيما قيل من الاشعار في غزوة مؤتة
٢٦٠ ص
(٩٤)
كتاب بعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الى ملوك الآفاق و كتبه اليهم يدعوهم الى اللَّه عز و جل و إلى الدخول في دين الإسلام
٢٦٢ ص
(٩٥)
ذكر إرساله (عليه السلام) الى ملك العرب من النصارى الذين بالشام
٢٦٨ ص
(٩٦)
ذكر بعثه الى كسرى ملك الفرس
٢٦٨ ص
(٩٧)
بعثه (عليه السلام) الى المقوقس صاحب مدينة الاسكندرية و اسمه جريج بن مينا القبطي
٢٧٢ ص
(٩٨)
غزوة ذات السلاسل
٢٧٣ ص
(٩٩)
سرية أبى عبيدة الى سيف البحر
٢٧٦ ص
(١٠٠)
غزوة الفتح الأعظم و كانت في رمضان سنة ثمان
٢٧٨ ص
(١٠١)
قصة حاطب بن أبى بلتعة
٢٨٣ ص
(١٠٢)
فصل
٢٨٥ ص
(١٠٣)
فصل في إسلام العباس بن عبد المطلب عم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و عبد اللَّه بن أبى أمية بن المغيرة المخزومي أخى أم سلمة أم المؤمنين و هجرتهم الى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فوجدوه في أثناء الطريق و هو ذاهب الى فتح مكة
٢٨٧ ص
(١٠٤)
فصل
٢٨٨ ص
(١٠٥)
صفة دخوله (عليه السلام) مكة
٢٩٢ ص
(١٠٦)
فصل
٣٠٩ ص
(١٠٧)
بعثه (عليه السلام) خالد بن الوليد بعد الفتح الى بنى جذيمة من كنانة
٣١٢ ص
(١٠٨)
بعث خالد بن الوليد لهدم العزى
٣١٦ ص
(١٠٩)
فصل في مدة إقامته (عليه السلام) بمكة
٣١٦ ص
(١١٠)
فصل و مما حكم (عليه السلام) بمكة من الأحكام
٣١٧ ص
(١١١)
فصل
٣١٨ ص
(١١٢)
غزوة هوازن يوم حنين
٣٢٢ ص
(١١٣)
فصل في كيفية الوقعة و ما كان في أول الأمر من الفرار ثم كانت العاقبة للمتقين
٣٢٦ ص
(١١٤)
فصل
٣٣٦ ص
(١١٥)
فصل
٣٣٧ ص
(١١٦)
فصل
٣٣٧ ص
(١١٧)
غزوة أوطاس
٣٣٧ ص
(١١٨)
فصل فيمن استشهد يوم حنين و بسرية أوطاس
٣٤٠ ص
(١١٩)
فصل فيما قيل من الأشعار في غزوة هوازن
٣٤٠ ص
(١٢٠)
غزوة الطائف
٣٤٥ ص
(١٢١)
فصل في مرجعه (عليه السلام) من الطائف و قسمة غنائم هوازن التي أصابها يوم حنين قبل دخوله مكة معتمرا من الجعرانة
٣٥٢ ص
(١٢٢)
ذكر قدوم مالك بن عوف النصري على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٣٦١ ص
(١٢٣)
ذكر اعتراض بعض الجهلة من أهل الشقاق و النفاق على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في القسمة العادلة بالاتفاق
٣٦٢ ص
(١٢٤)
ذكر مجيء أخت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) من الرضاعة و هو بالجعرانة و اسمها الشياء
٣٦٣ ص
(١٢٥)
عمرة الجعرانة في ذي القعدة
٣٦٥ ص
(١٢٦)
فصل فيما كان من الحوادث المشهورة في سنة ثمان و الوفيات
٣٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ١٧٦ - ذكر سياق البخاري لعمرة الحديبيّة

و عدوّنا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا اذن. قال: انى رسول اللَّه و لست أعصيه و هو ناصري. قلت: أ و لست كنت تحدثنا انا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى، فأخبرتك أنا نأتيه العام؟ قال قلت لا. قال: فإنك آتيه و مطوف به. قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أ ليس هذا نبي اللَّه حقا. قال: بلى. قلت: أ لسنا على الحق و عدونا على الباطل. قال: بلى. قال:

قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا اذن. قال أيها الرجل انه لرسول اللَّه و ليس يعصى ربه و هو ناصره فاستمسك بغرزه فو اللَّه انه على الحق. قلت أ ليس كان يحدّثنا أنا سنأتي البيت و نطوف به؟ قال بلى أ فأخبرك أنك تأتيه العام. فقلت لا. قال فإنك آتيه و مطوّف به. قال الزهري قال عمر: فعملت لذلك أعمالا. قال فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا. قال فو اللَّه ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت أم سلمة: يا نبيّ اللَّه أ تحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك و تدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك: نحر بدنه و دعا حالقة فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، و جعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما. ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل اللَّه تعالى‌ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَ‌- حتى بلغ- بِعِصَمِ الْكَوافِرِ فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك.

فتزوج إحداهما معاوية بن أبى سفيان و الأخرى صفوان بن أمية. ثم رجع النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش و هو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا: العهد الّذي جعلت لنا.

فدفعه الى الرجلين فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين: و اللَّه انى لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا. فاستلّه الآخر فقال: أجل و اللَّه انه لجيد لقد جربت به ثم جربت. فقال أبو بصير أرنى انظر اليه. فأمكنه منه فضربه حتى برد و فرّ الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو، فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) حين رآه «لقد رأى هذا ذعرا» فلما انتهى الى النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: قتل و اللَّه صاحبي و انى لمقتول، فجاء أبو بصير فقال: يا نبي اللَّه قد و اللَّه أو في اللَّه ذمتك، قد رددتني اليهم ثم أنجانى اللَّه منهم. فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) «ويل امه مسعر حرب لو كان له أحد» فلما سمع ذلك عرف أنه سيردّه اليهم، فخرج حتى أتى سيف البحر. قال: و ينفلت منهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم الا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة، فو اللَّه ما يسمعون بعير خرجت لقريش الى الشام الا اعترضوا لها فقتلوهم و أخذوا أموالهم، فأرسلت قريش الى النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) تناشده باللَّه و الرحم لمّا أرسل اليهم فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) اليهم فأنزل اللَّه تعالى‌ وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ‌