من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٢٢ - المسيحيون دعاة سلام؟!
بالطبع من أهل الكتاب.
- الزواج: يعني زواج المسلمة من الكتابي؛ اليهودي أو النصراني غير جائز بإجماع علماء الإمامية، بل بإجماع المسلمين وأما عكس ذلك بمعنى زواج المسلم من كتابية (يهودية، نصرانية) فهو جائز عند المسلمين، مع كلام بين علماء الإمامية في أنّ جواز زواج المسلم من كتابية هل هو محصورٌ بالزواج المنقطع كما هو المشهور بينهم، أم يتعداه إلى الدائم أيضًا. وقد مر الحديث عنه في صفحات سابقة بمناسبة الحديث عن التناكح مع اليهود.
- حليةُ طعامهم: عند مدرسة الخلفاء تشمل الحلية جميع أنواع الطعام المباح في الأصل بما في ذلك لحم الحيوان حلال اللحم وإن كان المباشر لعملية الذبح مسيحيا.
في مدرسة أهل البيت طعام المسيحيين حلالٌ باستثناء ما توصّل إليه بالذبح؛ ذلك لوجود اشتراطات في عملية الذبح تتمثّل في أن يكون الذابح مسلمًا وأن يسمّي على الذبيحة وأن يستقبل بها القبلة وأن يفري الأوداج الأربعة. وهذه الشروط قد تكون غير موجودة بكاملها أو بعضها في ذبح المسيحي والنتيجة عدم تذكية هذه الذبيحة.