من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٩٤ - لا توحيد ولا معاد في ديانة )بوذا(!!
فيتبع (هواه) حتى يصل إلى درجة عبادة المال والشهوة، فيكون ذلك هو القائد له فينتهي به إلى جحيم التعب الدنيوي وجحيم العذاب الأخروي.
المهم أن بوذا عاد من تلك الرحلة كما يقولون ومعه قائمة بالوصايا الأخلاقية العشر. وسيأتي الحديث فيها.
لا توحيد ولا معاد في ديانة (بوذا)!!
يلاحظ الباحثون أن (بوذا) وفلسفته، لا تتناول أمري المبدأ والمعاد! وليس عنده
إجابة على سؤال من أين جاء الكون؟ ومن جاء به؟ ولا بسؤال إلى أين يذهب الإنسان بعد
مماته؟
بل نقل أن بعض تلامذته سأله أنه بعد أن يموت الإنسان ويرحل من هذه
الدنيا، ماذا يحدث وما هو مصيره؟فكان الجواب: يجب عليك أن تعمل على تحسين
أخلاقك وأوضاعك في هذه الدنيا، فلا شأن لك في ما بعد هذا.كما أنه لا يوجد أي
أثر لقضية الجنة والنار والمصير الأخروي. وهذا من الأمور التي يستنتج منها
الباحثون عدم نبوته وعدم اتصاله بالوحي أو الأنبياء حتى! وذلك لأن أهم القضايا التي
يبتدأ بها الأنبياء أقوامهم في دعوتهم هي قضية التوحيد واتباع النبي وأمر القيامة.[١]
وصايا (بوذا) العشر:
عاد (بوذا) وأتى بعشر وصايا مشهورةٌ عنده؛ خمس لعامة الناس، وخمس أخر خاصة للكهنة
ورجال الدين من أتباعه.
الوصايا الخمس العامة:
[١] تقدم الكلام في هذا في موضوع العناصر المشتركة بين الديانات السماوية فراجع.