من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٢١ - المسيحيون دعاة سلام؟!
عدد القتلى ما يقارب خمسين ألفَ مسيحيٍّ.
• في فرنسا حيث الأكثرية لصالح الكاثوليك قاموا بالانتقام عبر حملاتٍ استهدفتْ البروتستانت استمرّت أربعين سنةً؛ أدّت إلى قتل وتشريد وتهجير أكثر البروتستانت من فرنسا.
• حرب الثلاثين سنة: انطلقتْ شرارتها الأولى في ألمانيا لسبب منع البروتستانت لموكبٍ دينيٍّ كاثوليكي من المرور في احتفالٍ عيدٍ من أعياد الكاثوليك.
بعدها تحزّبتْ البلدان الأوروبية كلٌ إلى الكنيسة التي يتبعها ذلك البلد؛ ففتكتْ ألمانيا بالكاثوليك من مواطنيها، وفرنسا بالمقابل فتكتْ بالبروتستانت من مواطنيها، وهكذا في بقية الدول الأوربية؛ الطائفة الأقوى أو ذاتُ السند الرسمي الحكومي تفتك بالأخرى الضعيفة. وهذه الحرب أصدقُ دليلٍ على التعصّب والميل نحو التوحّش؛ بحيث يقتلُ المسيحي مسيحيّـًا مثله يلتقي معه في أسس الديانة المسيحية – بحسب معتقدهم - من تثليث، وعقيدة الصلب وخلافه.
نخلصُ إلى أنّ الإرهاب والتعصّب والتوحّش لا يعضده دينٌ إلهيٌّ ولا يشرعه نبيٌّ مرسلٌ؛ وإذا حدث هنا أو هناك فإنما هو على أثر حصول تحريف في ذلك الدين وتغيير لمناهجه، أو أن تلك المناهج بقيت على حالها ولكن ابتعد معتنقوها عن الالتزام بقوانين الدين الأخلاقية والشرعية فهاجموا غيرهم وارتكبوا منهم القبيح.. وهذا حصل بين اليهود والمسيحيين، وبين المسيحيين أنفسهم وبين المسلمين والمسيحيين، وبين المسلمين أنفسهم!
الموقف من المسيحية:
- طهارة المسيحي: الرأي المشهور هو الحكم بطهارة أهل الكتاب؛ والمسيحيون