من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢١١ - الفرق المسيحية والموقف الإسلامي منها
الفرق المسيحية والموقف الإسلامي منها
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)[١]
تتحدث الآيات المباركة عن كلمة السواء والنقطة أو النقاط المشتركة التي يمكن الاتفاق عليها بين المسلمين وبين أهل الكتاب فتقول " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ ".
هناك نقاط مشتركة بين أتباع الديانات السماوية الذين يرجعون إلى الأنبياء المعروفين؛ فينبغي أن يكون هذا منشأ لتوافق اجتماعي وتعاون على جملة من الأمور التي يتفق عليها هؤلاء؛ وهذه دعوة بالفعل الآن ينبغي أن تكونَ محط الأنظار عند أرباب الديانات.
ومن القضايا المشتركة التي يمكن أن تشكل أرضيةً للتعاون بين قادة وأتباع الديانات:
[١] آل عمران: ٦٤