البحر المورود فى المواثيق و العهود - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٣٩٠ - و كذلك أخذ علينا العهود
يحويه قلب ديك فقال له قد تقدم أننى تشهدت و أسلمت فقال له الحشاش قد جاء أمرك إلى سلامة فى هذه المرة فاحفظ نفسك فما كل مرة تسلم الجرة.
قال الشيخ صالح فمن ذلك اليوم ما سمعت والدى ينكر على أحد إلى أن مات و كان قبل ذلك ينكر على على بن وفا و على سيدى أحمد الزاهد و غيرهما و هو الذى انشد فيه سيدى على قصيدته التى أولها:
|
يأيها المربوط |
إنا نريد حلك |
|
|
و أنت تريد تربط |
رجلى حذاء رجلك |
|
إلى أخرها قال و دخل مع والدى مرة مسجد الجنينة فى صلاة العصر فقدم نعال الحشاشين وادارها لهم و قال نحن تحت نعال هؤلاء.
و الحكايات فى شأن أرباب الاحوال مع الفقهاء فى كل عصر مشهورة و الفقهاء معذورون من وجه غير معذورين من وجه أما عذرهم فى الإنكار فلأن ظاهر حال هؤلاء القوم يخالف الشريعة و أما كونهم غير معذورين فلأنهم لم يروا التعلم إلى اللّه تعالى و لم يقولوا فوق علمنا علوم و من اراد اللّه هدايته اعطاه نورا يفرق به بين الحق و الباطل و قد اوضحنا أحوال أهل الطريق مع علما الشريعة فى كل زمان فى كتابنا لواقح الانوار و معارج الاخيار فراجعه ترى العجب.
و سمعت سيدى عبد القادر الدشطوطى يقول ما للفقهاء و هؤلاء الرجال