البحر المورود فى المواثيق و العهود - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٤٠٢ - و كذلك أخذ علينا العهود
اسكندرية عصيدة فقال له قائل ما هذه العصيدة و إنما تعمل العصيدة أيام الشتاء فقال هذه عصيدة اخيكم يا قوت ولد هذه الليلة بأرض الحبشة و سيعلوا شأنه و يشتهر بالعرشى رضى اللّه عنه.
و كذلك بلغنا أن سيدى الشيخ عبد الرحيم القناوى أراد يوما أخذ العهد على مريد من اولاد سيدى ابى العباس البصيرى بعد موت سيدى ابى العباس و كان سيدى عبد الرحيم جالسا فى محراب زاويته فخرجت يد سيدى ابى العباس من الحائط فقبضت على يده و منعته الأخذ فقال سيدى عبد الرحيم رحم اللّه أخى ابا العباس البصير يغار على أولاده حيا و ميتا و كذلك بلغنا عن سيدى محمد بن هارون أنه كان يقوم لوالد سيدى إبراهيم الدسوقى.
و كان والد سيدى ابراهيم مصامديا يحرس الجرون فى بلاد الريق فقالوا له لم تخص هذا الرجل بالقيام و ليس هو مشهور بفضيلة فقال إنما اقوم للرجل الذى فى صلبه و سيظهر شأنه و يشتهر بأبى العينين فلما انتقلت النطفة إلى بطن أمه كان يقوم لها و ترك القيام لوالده رضى اللّه عنه.
و اخبرنى سيدى على الخواص رحمه اللّه أن سيدى إبراهيم المتبولى كان يقول و عزة ربى ليقتسمن وظيفتى سبعون رجلا بعد موتى ثم لا يطيقون فقال لرجل يا سيدى فوظيفة خدامة الحجرة النبوية بعدكم لمن فقال لمحمد بن عنان فقيل من اى البلاد هو فقال من بلاد الشرقية سيظهر عن قريب رضى اللّه عنه هذا يا اخى ما درج عليه الصادقون من اهل الطريق فبهداهم اقتده.
و اللّه يتولى هداك.
أخذ علينا العهود
أن تخالط المساكين و أصحاب الضرورات و الفاقات