البحر المورود فى المواثيق و العهود - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٢٨٤ - و كذلك أخذ علينا العهود
من الشباب فربما مالت نفوسهم و كرهت شيخوختنا و قال السلف من أطلق ناظره أتعب خاطره و علينا أن ننصح عيالنا حتى الجوارى السود ان لا يخرجن لحمام أو غيره إلا بياب خلقة دنسه تزدريها العيون و تتكلف لرؤيتها النواظر و نعلمهن ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخبرنا أن من لبست منكن ثوبا حسنا او بخرت لها ثوبا عند الخروج لعنها كل شىء مرت عليه حتى ترجع إلى بيتها و نعلمهن إذا دخلن بيت أحد لعيادة او غيرها ان لا تجلس على فرش أهل البيت إلا بإذنهم و تجلس تحت الإيوان حتى يعزم عليهن اهل البيت بالجلوس فوق الإيوان و نمنعهن جزما من الخروج الى محل المفترجات التى يختلطن فيها مع الرجال و كذلك من سكنى البيوت التى طيقانها تشرف على الشوارع فمن مكن زوجته من ذلك تلفت، و اللّه غفور رحيم.
أخذ علينا العهود
ان لا نقرأ حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى نقدم بين يدى قراءته صدقة إما من المال إن كنا أغنياء و إما من أنواع التسبيح و التهليل و الصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إن كنا فقراء قال صلى اللّه عليه و سلم «كل سلامى من الناس صدقة» وعد صلى اللّه عليه و سلم من الصدقة التسبيح و التهليل و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر فقد وسع صلى اللّه عليه و سلم عليك يا اخى و ما بقى لك عذر فى عدم الصدقة قبل قراءة الحديث و أما الصدقة قبل تلاوة القرآن فلم يبلغنا فى ذلك شىء، و اللّه اعلم. انتهى.
أخذ علينا العهود
ان لا نشدد فى إزالة منكر إلا إذا كان مجمعا على تحريمه او يهدم الدنيا و الدين كالمرافعة فى الناس عند الحكام و السعى فى اخذ اموالهم بغير حق و كالمراودة لأجنبية عن نفسها و كالغصب و قطع الطريق