أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٥٠ - ثامناً التفسير الموضوعي
فالموضوعيّة في البحث جزء الموضوع.
وعليه يتبيّن أن نسبة الموضوعيّة للموضوع هي: (نسبة العموم والخصوص المطلق)، كون الموضوع أعم مطلقاً باعتباره كُلِّي منطبق على مصاديقه، وهي موضوعاته مجردة عن الخصائص، بينما الموضوعيّة أخص مطلقاً باعتبارها الخاص الّذي لا ينطبق إلّا على مصاديقه[١٠١].
ثامناً: التفسير الموضوعي
عُرِّف التفسير الموضوعي بتعاريف عديدة منها:
إنّه: «الدراسة الموضوعيّة التي تطرح موضوعاً من موضوعات الحياة العقائديّة أو الاجتماعيّة أو الكونيّة، وتتجه إلى دراسته وتقييمه من زاوية قرآنيّة للخروج بنظريّة قرآنيّة بصدده»[١٠٢].
وإنّه: «البحث وراء الحصول على نظريات قرآنيّة ذات محوريّة خاصة بموضوع تمس جوانب الحياة الفكريّة والثقافيّة والاجتماعيّة.. بحثاً من زاوية قرآنيّة للخروج بنظريّة قرآنيّة بشأن تلك المواضيع، فهي مسائل ودلائل ذات صبغة قرآنيّة بحتة.. واستنباطات مستحصلة من ذات القرآن من داخله بالذات»[١٠٣].
وإنّه: «جمع الآيات المختلفة حول الموضوع الواحد أو المسألة، والتي جاءت في عموم القرآن المجيد في أحداث ومناسبات مختلفة، وترتيبها بشكل
[١٠٠] انظر: المظفر، محمّد رضا، المنطق، ج١، ص: ٧٧.
[١٠١] الصدر، محمّد باقر، المدرسة القرآنيّة، ص: ٢٧.
[١٠٢] معرفة، محمّد هادي، التفسير والمفسِّرون في ثوبه القشيب، ج٢، ص: ١٠٣٧.