أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١١٦ - ثالثاً طريقة التفسير الموضوعي المقارن
لاستجلاء النظريّة القرآنيّة فيه.
الخطوة الثانية: تحديد الأسئلة التي ينبغي الإجابة عليها من خلال النصوص القرآنيّة.
الخطوة الثالثة: جمع الآيات القرآنيّة ذات العلاقة بالموضوع وتصنيفها إلى طوائف واستخراج مدلول كُل طائفة منها.
الخطوة الرابعة: ربط مداليل طوائف الآيات المستخرجة في الموضوع واستخراج الرأي القرآني فيه.
الخطوة الخامسة: استجلاء النظريّة الإسلاميّة[١٩٤].
ثالثاً: طريقة التفسير الموضوعي المقارن
عُرِّفَ التفسير الموضوعي المقارن بأنّه: «معرفة ظاهرة أو وجهة نظر على ضوء المقارنة، أي: فهم وإيضاح مواطن الخلاف والاتفّاق»[١٩٥]، وتتقوّم هذه الطريقة بالمفاهيم الرئيسيّة التالية:
المفهوم الأوَّل: المعرفة والإيضاح أو وجهة النظر التي هي هدف الدراسة المقارنة.
المفهوم الثاني: الدراسة المقارنة، أي: طريقة الوصول إلى معرفة متعدّدة الوجوه.
[١٩٢] انظر: الحكيم، سيّد مُنذر، مجتمعنا في فكر وتُراث السيّد محمّد باقر الصدر، ص: ٧٠.
[١٩٣] فرامرز قراملكي، أحد، روش شناسي مطالعات ديني: (فارسي)، وترجمته: (منهج الدراسات الدينية)، ص: ٢٥٥.