أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٤٢٢ - الملحقات
نتيجة المبحث
وتجري الشمس بحركة شديدة التعقيد لا تزال أكثر تفاصيلها مجهولة إلى الآن، لكن هناك حركات أساسية للشمس، وهي التي رصدها الفلكيون وأُشير إليها أعلاه، محصّلها أنّ الشمس تسير باتجاه محدد وبحركات متعددة لتستقر فيه، ثمّ تُعيد دورتها من جديد، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة علمية قبل قرابة الـ: (١٢٠٠-١٤٠٠ عام) لم تكن معروفة في زمان نزوله في قوله تعالى:{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}، وهي أنّ الشمس لها حركات مختلفة عبّر عنها بلفظة {... تجري...}، وجريانها أعمّ من حركة الشروق والغروب اليومية وغيرها[٧٩٦]، وأنّ لابُدّ لهذا الجريان من نهاية تسمى بالـ: (مستقر)، وقد اكتشف العلم الحديث هذه الحقيقة بعد هذه المدة الزمنية، ومنه يتبيّن أنّ القرآن الكريم أو الدين بشكل عام لايتعارض مع العلم، وقِدم ذكر هذه الأُمور يُعدُّ إعجازاً علمياً فيه.
الملحقات
الشكل الأوَّل
[٧٨٨] راجع: رضائي أصفهاني، محمّد علي، درآمدي بر تفسير علمي قرآن، ص: ٤٢٥.