أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٢ - ٨- الجديد في هذا البحث
الهاشميّة سنة(١٤١٨ق)، حيث تبنّى القواعد التي طرحها عبد الستار فتح الله سعيد في كتابه: «المدخل إلى التفسير الموضوعي» مع بعض التوسعة في التوضيح فقط.
وقد كُتبت في الآونة الأخيرة دراسة لمحمّد فاكر الميبُدي تحت عنوان: «قواعد التفسير لدى الشيعة والسنة» طُبعت من قبل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلاميّة في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران سنة(١٤٢٨ق)، تناول فيها الباحث قواعد التفسير الموضوعي كمُلحق بقواعد التفسير العام، حيث ذكر اثنتي عشرة قاعدة، كان خمسة منها ممَّا ذكره عبد الستار فتح الله سعيد، وسار عليه صلاح عبد الفتاح الخالدي، ولم يتجاوز ذكره لها الاختصار والاقتضاب.
٧- حدود البحث
إنّ حدود هذا البحث هي: علم التفسير؛ علم أُصول الفقه؛ علم الفقه؛ علم الحديث؛ علم الفلك، علم الأديان(المقارن).
٨- الجديد في هذا البحث
لابُدّ أن ننظر إلى هذا البحث على أنّه خطوة أوّليّة على الطريق لندرته، ولاشك أنّ الدراسات الآتية سوف تكون أكثر نُضجاً وإحكاماً، ومع هذا يمكن القول أنّ جديد هذا البحث يتلخص بالتالي:
أوَّلاً: إنّ البحث في أُصول التفسير الموضوعي بحث غير مسبوق.
ثانياً: توسيع البحث في قواعد التفسير الموضوعي.
ثالثاً: تقديم دراسة نظريّة ميزت التفسير الموضوعي عن التفسير المحرّم،