أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٢٧١ - المبحث الثاني أقسام قواعد التفسير الموضوعي
التحليلي و... .
وقد قُسِّمت قواعد التفسير أيضاً بناءاً على المصادر التي استخرجت منها، والعلوم التي استخدمت فيها.
نتيجة المبحث:
يلحظ ممَّا تقدم أنّ التقسيمات المشار إليها أعلاه، هي تقسيمات منطقيّة وليست طبيعيّة، لذا كان لكُل واحد منها مقسم خاص به، فمنها من قسّم بناءاً على (المصادر التي استخرجت منها قواعد التفسير)، ومنها من قسّم بناءاً على: (الموضوع الّذي اختصت به القاعدة التفسيريّة)، ومنها من قسّم بناءاً على: (العموم والخصوص في مجال الاستخدام).
والملاحظ في هذه الثلاثة، أن جهة كُل منها متباينة مع الأُخرى وغير متداخلة مع بعضها البعض، لذا يمكن للباحث في قواعد التفسير تعيين الجهة المناسبة في التقسيم بحسب غرضه.
وقد أشرنا سابقاً إنّ الغرض في عقد هذا الفصل هو بيان قواعد التفسير الموضوعي، لذا فإنّ غرضنا يتناسب والتقسيم على مقسم العام والخاص، أي: إن أقسام قواعد التفسير الموضوعي هي:
أوَّلاً: القواعد العامّة للتفسير الموضوعي.
ثانياً: القواعد المختصة بالتفسير الموضوعي.