أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٧٣ - وجوه الاختلاف التفسير الموضوعي والتفسير الترتيبي
إلى الآيات الأُخرى وإعطاء الرأي النهائي للقرآن.
٥- يبدأ التفسير الترتيبي من النص، أمّا الموضوعي فيبدأ من واقع الحياة البشريّة؛...، وبعبارة أُخرى: التفسير الترتيبي هو توضيح لآيات القرآن دون الإلتفات إلى الحاجات الفعليّة للمجتمع، أمّا التفسير الموضوعي فهو جواب للحاجات البشريّة الفعليّة للمجتمع الإنساني، ولهذا اعتبر من التفسير العلمي التطبيقي.
٦- التفسير الترتيبي يكون من طرف واحد، والمفسِّر فيه يأخذ دور المنفعل دائماً، على العكس من التفسير الموضوعي، حيث يقوم المفسِّر بدور إيجابي وفعال، وذلك لأنّه يطرح الأسئلة على القرآن ويسعى للحصول على الإجابات منه.
٧- التفسير الموضوعي يؤدي إلى النضج والنمو العلمي أكثر من التفسير الترتيبي، كما حصل ذلك في مجال الحديث،...»[١٤٢].
رابعاً: ما ذكره محمّد فاكر الميبُدي وهو:
١- ظهور التناقضات المذهبية وعدمه، وذلك لاقتصاره على الآية التي يواجهها، بخلاف التفسير الموضوعي الّذي يُتَفادى فيه الكثير من الخلافات المذهبية.
٢- سعة الموضوع وضيقه، فإنّ المساحة التي يتحرك بها المفسِّر الموضعي هي القرآن كُلَّّه، بخلاف التفسير الموضوعي الّذي لا يكون منه إلّا موضوع واحد[١٤٣].
[١٤١] رضائي الأصفهاني، محمّد علي، دروس في المناهج والاتجاهات التفسيريّة للقرآن، ص٣١٤.
[١٤٢] انظر: فاكر الميبُدي، محمّد، قواعد التفسير لدى الشيعة والسُنّة، ص: ٤٠٧-٤٠٩.