أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ٤٣ - سادساً الأُسلوب
ذلك الموضوع، وهو أُسلوب يدور البحث فيه حول محور خاص كُلِّي مثل: (الاقتصاد) و(السياسة) و(الفقه) و...، أو جزئي مثل: محور (الإنسان في القرآن) أو (التقوى في القرآن) أو...، وقد راج هذا الأُسلوب في العقود الأخيرة ودُوّنت فيه مؤلَّفات كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر:
١- «المدرسة القرآنيّة» لمحمّد باقر الصدر، حيث تناول فيه موضوع السُنن التاريخيّة في القرآن الكريم.
٢- «مفاهيم القرآن» لجعفر السبحاني، وهو كتاب في اثني عشر مجلداً بُحثت فيه موضوعات قرآنيّة مختلفة بتفصيل وإحكام، وأصله باللُغة الفارسيّة تحت عنوان: «منشور جاويد».
٣- «نفحات القرآن» لمكارم الشيرازي، طُبع في أكثر من عشرة مجلدات، وأصلُهُ باللُغة الفارسيّة تحت عنوان: «پيام قرآن».
٤- «التفسير الموضوعي للقرآن الكريم» لسميح عاطف الزين في اثني عشر مجلداً.
٥- «من هدى القرآن» لمحمّد شلتوت شيخ الجامع الأزهر وصاحب تفسير: «تفسير القرآن الكريم».
ثانياً: الشمول وعدمه، إذ ينقسم البحث التفسيري على أساسه إلى:
أوَّلاً: التحليلي: وهو الأُسلوب الّذي يتولى فيه المفسِّر بيان معاني الألفاظ والبلاغة وأسباب النزول، والحكم واختلاف المفسِّرين والروابط بين